الأحد 02 ربيع  الثاني  1440 هـ الموافق 09 -11-2018 مقديشو ( صوت الصومال ) ـــ  التقى الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، في مقر الرئاسة فى نيروبي، تيبور ناجي مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشئون الأفريقية.
وذكرت وسائل الإعلام الكينية،أمس السبت أن كينياتا والمسئول الأمريكي، بحثا تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والحرب على حركة “الشباب” المتشددة، المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقال كينياتا: إن بلاده والولايات المتحدة تواجهان تهديدات مماثلة، وتتعاونان في مواجهة التحديات الأمنية، مشيرا إلى أن حركة “الشباب” تشكل خطرا أمنيا على الصومال، ودول المنطقة.
وفي 21 نوفمبر، اتهمت الشرطة الكينية، عبر صفحتها الرسمية على “تويتر”، “حركة الشباب”  باختطاف إيطالية تبلغ من العمر 23 عاما، وتعمل متطوعة في منظمة غير حكومية تدعى إفريقيا ميليلي أونلس”.
وقالت الشرطة الكينية، إن عصابة مسلحة ببنادق الكلاشينكوف، يشتبه في انتمائهم لحركة الشباب، قاموا باختطاف المتطوعة الإيطالية بمنطقة كيفلي الكينية قرب الحدود مع الصومال.
وكان الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، أعلن في 15 أكتوبر الماضي، أن حكومة بلاده لن تتوانى في الحرب ضد “حركة الشباب”  المتشددة.
ونقل موقع “الصومال الجديد” عن كينياتا، تأكيده، حينها، بقاء قوات بلاده في الصومال، حتى تتم هزيمة “حركة الشباب”، وإحلال السلام الدائم في ذلك البلد المجاور، حسب تعبيره.
وتابع أن القوات الكينية التي دخلت إلى الصومال عام 2011 عاملة في إطار بعثة الاتحاد الإفريقي “أميصوم” ستبقى حتى يتحقق هدف بلاده بتأمينها من الإرهاب العابر للحدود، ويتم استعادة السلام والاستقرار في الصومال.
وفي 3 أكتوبر الماضي، قام مسلحون من حركة “الشباب”، بقصف قاعدة عسكرية في مدينة لامو في الإقليم الشمالي الشرقي في كينيا.
وتعتبر مدينة “لامو” مسرحا لهجمات مسلحي حركة الشباب، التي أسفرت عن مقتل عدد من عناصر قوات الأمن الكينية، وقد قتل في 8 أغسطس الماضي ستة جنود كينيين وأصيب خمسة آخرون عندما مرت عربة كانوا يستقلونها فوق عبوة ناسفة، وقتل أيضا في 29 أغسطس الماضي خمسة جنود كينيين وجرح عشرة آخرون بعد أن صدمت شاحنتهم التي كانوا يستقلونها عبوة ناسفة على طريق كيونغا – سانكوري.
وتسعى حركة “الشباب”، للإطاحة بالحكومة المركزية الصومالية، وإقامة حكمها الخاص القائم على تفسير متشدد للشريعة الإسلامية.
وبعد طردها من مواقعها في مقديشيو في عملية مشتركة بين القوات الصومالية والإفريقية، عام 2011، فقدت “حركة الشباب” سيطرتها على معظم مدن وبلدات البلاد، إلا أنها لا تزال تحتفظ بتواجد عسكري قوي في الريف الصومالي، خاصة في جنوب، ووسط البلاد، وتتركز معظم هجمات الحركة في مناطق بولايات هيرشبيلي وجوبالاند في جنوب الصومال، كما تنفذ هجمات في كينيا، معظمها في منطقة تقع على الحدود مع الصومال للضغط على الحكومة الكينية، لسحب قوات حفظ السلام التابعة لها من الصومال.
” انتهى”.
المصدر : وكالات.