الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 هـ الموافق21 -11-2018 مقديشو ( صوت الصومال ) ـ  قالت الشرطة الكينية يوم الأربعاء إن مسلحين خطفوا متطوعة إيطالية في جنوب شرق البلاد وأطلقوا الرصاص على خمسة أشخاص في وقت متأخر من ليل الثلاثاء، في أول عملية خطف لأحد الأجانب منذ سلسلة غارات وقعت قبل ست سنوات وألقي باللوم فيها على متشددين إسلاميين صوماليين.

وأضافت الشرطة أن مسلحين ببنادق إيه.كيه-47 هاجموا بلدة تشاكاما وخطفوا المتطوعة (23 عاما) التي تعمل بمؤسسة أفريكا ميليلي أونلاس الخيرية الإيطالية.

وقال شاهد يدعى تشاد جوشوا كازونجو لرويترز بالهاتف إن المهاجمين كانوا يتحدثون الصومالية وفتحوا النار على أشخاص يفرون من المكان. وأضاف ”كان هناك ثلاثة مهاجمين واستهدفوا السيدة الإيطالية“.

وقالت الشرطة إن خمسة أشخاص أصيبوا بينهم طفل عمره عشر سنوات أصيب بعيار ناري في عينه وآخر عمره 12 عاما أصيب في الفخذ. ونقلوا جميعا إلى المستشفى.

وتشاكاما التي تقع في منطقة كيليفي تبعد 60 كيلومترا من منتجع ساحلي شهير في ماليندي.

وقالت الشرطة إنها لم تحدد بعد هوية المهاجمين وإن دوافعهم غير واضحة.

وقال شاهد آخر لقناة كيه.تي.إن نيوز التلفزيونية إن المهاجمين أمسكوا المرأة عندما خرجت من حجرتها لتعرف ما يحدث.

وأضاف ”كان هدفهم الحصول على المال لكنهم غادروا وهي معهم إلى النهر، وقبل أن يتركوا القرية، بدأوا يطلقون النار في الهواء وأصابوا امرأة وأربعة أولاد“.

وتراجعت أعداد السياح وعائدات السياحة بشدة بين عامي 2012 و2016 بسبب سلسلة هجمات شنها مسلحون من حركة الشباب الصومالية في كينيا ردا على التدخل العسكري الكيني في الصومال المجاورة.

وتعرض عدد من الأجانب للخطف بمنطقة الساحل عامي 2011 و2012 لكن لم تقع حوادث من هذا النوع منذ ذلك الحين.

وأحجمت السفارة الإيطالية في نيروبي عن التعقيب كما لم يرد تعليق من المؤسسة الخيرية.

وتبعد تشاكاما نحو 300 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من الحدود الكينية الصومالية.