الأحد 17 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 25 -11-2018 مقديشو ( صوت الصومال ) ـ  أعلن نائب الرئيس الكيني وليام روتو أن بلاده تعتزم فتح حدودها مع الصومال المجاور وذلك خلال زيارة قام بها إلى الإقليم الشمالي الشرقي في كينيا المتاخم للحدود الصومالية.

وتهدف زيارة روتو إلى الإقليم إلى جمع التبرعات لمدارس وأماكن تعليم الدين الإسلامي وقد جمع 20 مليون شلن كيني ستستخدم في صيانة المدارس والمساجد ومكاتب تحفيظ القرآن الكريم.

وأشار نائب الرئيس الكيني إلى أن مشروع بناء طريق يربط بين مدن الإقليم الشمالي الشرقي تنفذه حكومته وصل إلى مراحله النهائية.

وأضاف أن حكومته تعلم أن هناك مشاكل في المنطقة الحدودية والتي تشهد رغم إغلاقها تهريب البضائع التحارية بشكل غير قانوني، مشيرا أن المهم أن يأخذ كل مواطن كيني دوره في التصدي للجماعات الإرهابية ومنع عناصرها من عبور الحدود.

وكانت الحكومة الكينية أغلقت حدود بلادها مع الصومال بسبب الهجمات المتكررة التي يشنها مقاتلو حركة الشباب داخل الأراضي الكينية إلا أن إغلاق الحدود أثر على حياة المواطنين الكينيين في المدن الحدودية حيث توقفت أنشطة التجارة بينهم وبين الصوماليين في الجانب الآخر من الحدود حيث إن السلع التي تأتي إليهم من الصومال أرخص من تلك المتوفرة في السوق الكينية.

” انتهى”.

المصدر : الصومال الجديد.