الإثنين 20 صفر 1440 هـ الموافق 29 -10-2018 مقديشو ( صوت الصومال ) ــ افتتح دولة رئيس الوزراء للحكومة الفيدارلية السيد حسن علي خيري أول أمس السبت  في العاصمة مقديشو أعمال الاجتماع الوزاري لفريق الاتصال لمنظمة التعاون الاسلامي المعني بالصومال،  وبحضور ممثلون عن 15 دولة عضوا في منظمة التعاون الاسلامي من بينهم الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي سعادة السفير هشام بن يوسف.

وتحدث خيري عن آخر المستجدات والإنجازات الأخيرة للحكومة الفيدالية، مشيرا في الوقت ذاته أن دولة الصومال خطت خطوة إلى الأمام رغم العقبات الموجودة، واستعادات مكانتها في المحافل الاقليمية، والدولية لتلعب دورا هاما في القضايا الدولية .

وسلط الاجتماع الضوء على السلم ومسار بناء الدولة وعلى جهود تحقيق الاستقرار والديمقراطية في الصومال .

وأصدر المشاركون في ختام الاجتماع بيانا يتكون من عدة بنود، ومن أهمها:

1- أشاد الا جتماع بالتقدم المحرز صوب تحقيق المصالحة بين أبناء الشعب الصومالي والاستقرار والأمن والنمو الاقتصادي والازدهار، والتمثيل المتكافئ لجميع النساء والرجال والشباب في الصومال منذ انتخاب الرئيس محمد عبد الله فرماجو.

2- أشاد الاجتماع بالحكومة الفيدرالية للصومال وبقوات الأمن الصومالية وبالبلدان المساهمة بالجنود، وبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم) على تضحياتهم من أجل إنجاز مشروع الاستقرار وحثهم على تعزيز الزخم الذي لا غنى عنه تقدم الصومال.

3- ناشد الاجتماع المجتمع الدولي بتسريع وتيرة تقديم الدعم المالي واللوجيستي لقوات الأمن الصومالية، وشدد على أهمية تدريب الجيش الوطني الصومالي بغية تعزيز الوضع الأمني في هذا البلد.

4- استعرض الاجتماع الانخراط العام لمنظمة التعاون الإسلامي في الصومال، ورحب بتحويل مكتب المنظمة الإنمائي إلى بعثة لمنظمة التعاون الإسلامي من أجل الإسهام في تحقيق التنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية طويلة الأمد في هذا البلد.

5- وطلب الاجتماع من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إعادة افتتاح بعثاتها الدبلوماسية في مقديشو.

6- رحب الاجتماع بالتقدم الذي أحرزته الحكومة الصومالية في تنفيذ البرنامج الثالث لصندوق النقد الدو لي، وحث الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على دعم الحكومة الصومالية فيما تبذله من جهود لتخفيف أعباء الدَّين ومن معاناة أبناء الشعب الصومالي.

7- وناشد الاجتماع مجلس الأمن الدولي النظر في الرفع الكامل لحظر السلاح المفروض على الصومال، وذلك بغرض تسريع وتيرة بناء هذا البلد في القطاع الأمني.

ويرى المراقبون السياسيون أن هداالمؤتمر الدولي في مقديشو دليل على أن الصومال في وضع جيد،وأنها استعادت مكانتها في المحافل الدولية، وان الاجتماع قد حقق مكاسب دبلوماسية وأمنية، واقتصادية.

وأوضح الشيخ علي وجيز في لقاء له مع التلفزيون الوطني  أن الدولة الفيدرالية  بقيادة فخامة السيد محمد عبدالله فرماجو ودولة السيد حسن علي خيري خطت خطوات هامة في العديد من المجالات المختلقة مثل الأمن، والشؤون الخارجية، والاقتصاد، الأمر الذي دفع المجتمع الدولي المجيء إلى الصومال وإرسال السفراء إليه لتعزيز علاقة التعاون بينهم.

وأخيرا أشار وزير الخارجية والتعاون الدولي  معالي أحمد عيسى عود إلى أن الاجتماع انتهى بالنجاح، معربا عن بالغ تقديره وشكره للدول المشاركة في المؤتمر ودعمها المستمر، لتحقيق السلام والاستقرار في الصومال .

بقلم : الصحفي والكاتب أحمد محمد.