الأربعاء 18 ذو الحجة 1439 هـ الموافق29 -08-2018 مقديشو ( صوت الصومال ) ـ مثل الرئيس السابق لإقليم الصومال الإثيوبي (أوغادين)، عبدي إيلي، أمام المحكمة الفيدرالية الإثيوبية؛ بتهم إشعال الفتنة القبلية والدينية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
ونقلت إذاعة “فانا” المحلية المقربة من الحكومة الإثيوبية، الأربعاء، أن إيلي و6 مسؤولين آخرين في حكومته السابقة بالإقليم الصومالي قد مثلوا أمام المحكمة الفيدرالية بأديس أبابا؛ للاشتباه في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في مدينة “جقجقا”، عاصمة إقليم الصومال الإثيوبي.

واعتقلت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية، الإثنين الماضي، إيلي من منزله، في منطقة (بولي اتلاس) وسط العاصمة أديس أبابا، وبحوزته 5 قطع من سلاح كلاشنكوف و4 مسدسات.

وكان المدعي العام الإثيوبي، برهانو سجاي، قد وجه اتهامات إشعال الفتنة القبلية والدينية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان لإيلي، فيما يتهم المسؤولين الـ6، لصلتهم المباشرة بهذه الانتهاكات وهم :”عبدي جمال كلونبي مسؤول مكتب العدل بالإقليم، رحمة محمد مسؤولة المرأة والطفل، إبراهيم محمد مسؤول التعليم، ديك عبدالله نائب مسؤول مكتب تنمية الموارد المائية، إبراهيم محمد مبارك عمدة مدينة جقجقا، وعمر عبدي مسؤول المكتب السياسي للحزب الصومالي”.

يُشار الى أن برلمان إقليم الصومال الإثيوبي كان قد رفع، الإثنين الماضي، الحصانة عن إيلي، و6 مسؤولين آخرين، لـ”الاشتباه بصلتهم في أعمال عنف وقتل وحرق شهدها الإقليم بداية الشهر الجاري”.
” انتهى”.
المصدر : بوابة العين.