الإثنين 16 ذو الحجة 1439 هـ الموافق27 -08-2018 مقديشو ( صوت الصومال ) ـ ظهر فهد ياسين حاجي طاهر فجأة الأسبوع الماضي في إحدي الصحف الكينية ذات الانتشار الواسع، حيث تلقفته بعض الصحف العربية، وأساءت إليه، مما يعتبر هذا مساسا بسمعة وشرف مسؤول رفيع المستوى بدولة الصومال.
وكان الخبر الذي نشرته صحيفة ” ديلي نيش” زعم أن فهد ياسين نائب رئيس وكالة الاستخبارات الصومالية، ومدير القصر الرئاسي سابقا انتحل جواز سفر كيني وبتاريخ مختلفة، وتساءلتْ كيف حصل” ياسين ” على الجنسية الكينية ؟ ، ومن ثم شنت عليه حملة عشوائية ضده.
إذا كانت كينيا تحقق الأسباب المؤدية إلى حصول فهد ياسين على جواز بلادها، فالعار على مسؤولي دائرة الهجرة والجنسية الكينية التي تساهلت في منح الجنسية، لأنه فيما يبدو أن حكومة نيروبي قاصرة في تعزيز منطومة أمنها لأن القائمين على جهازها الحيوي أصبح مهددا، بسبب أن جزءا كبيرا من الأداء الكيني ” مرتشي” حسب صرح بهذه العبارة الصحفي السوداني الراحل سيد أحمد خليفة في كتابه ” انهيار الصومال”.
وفيما يتعلق بفهد ياسين يظهر جليا أنه مواطن صومالي من جمجمة رأسه حتى أخمص قدميه، وأنه شاب نشيط نجح في مجالات مختلفة لإعلاء دور بلاده : أهمها المجال الصحفي، والسياسي، كما أنه فطريا ماهر في المجال الإداري والاستخباراتي المولد من رحم السلطة الرابعة، حيث وثقت به حكومة بلاده لتسند إليه مقاليد أرفع جهاز أمني للبلاد.
وكل العبارات المشبوهة التي تنشر في الصحف ضد مسؤول ستكون محطة استجواب، وبخاصة تلك التي تخرج عن إطار أخلاقيات الصحافة وقانون إعلام الدولة.
” انتهى”.
المصدر : صوت الصومال.