الأربعاء 06 شوال  1439 الموافق 20 -06-2018 مقديشو (صوت الصومال) ـ  تناول رئيس الصومال محمد عبد الله فرماجو الليلة الماضية في حديث للتلفزيون الوطني قضايا اتقافية مقديشو وأديس أبابا، وآخر المستجدات في الساحة الصومالية.

وقال محمد عبد الله فرماجو :”  إن زيارة رئيس الوزراء الإيثوبي آبي أحمد للصومال  كانت تهدف إلى تعزيز العلاقات التبادل التجاري، وعملية الاستثمار بين البلدين”،  موضحا أن الاجتماعات في الوقت السابق كانت حول الأمن فقط.

وفي سؤال حول استغلال إيثوبيا للموانئ الصومالية أكد الرئيس فرماجو”  أنه عادة ما يروج إشاعات ضد التقدم والتطور، وليس هناك موانئ صومالية تمكلها إيثوبيا، وأن عملية الاستثمار تأتي من البلدان الإفريقية والآسيوية ، والآووربية  بالإضافة إلى رجال الأعمال الصوماليين، كما أن مسودة الاتفاقية ستتم مناقشتها عبر مجلس البرلمان الفيدرالي”.

وقال محمد عبد الله فرماجو إن الحكومة الفيدرالية شددت الأمن خلال الأشهر الماضية وبخاصة في شهر رمضان الفضيل، حيث إن أجهزة الأمن أثبت كفاءتها فيما يتعلق بسيطرة وضع الأمن في مقديشو، وحالت دون وقوع أي تفجير إرهابي خلال تلك المدة.

وفيما يتعلق بتنمية البني التحتية أوضح رئيس الجمهورية أنه تجرى خطط إعادة بناء الشارع الواصل بين العاصمة مقديشو ومدينة أفجوي على بعد 30 كلم جنوبا.

وأشار رئيس الصومال إلى أن مؤتمر مجلس الأمن الوطني في مدينة بيدوا سلط الضوء على عدة محاور مهمة أبرزها مهمة تقاسم الثروات بين الحكومة الفيدرالية وبين الأقاليم الإدراية وذللك من أجل تسيع وتيرة عملية الاستثمار وانتعاش الاقتصاد.

وفيما يتعلق بالاشتباكات المتجددة بين إدارة أرض الصومال وحكومة إقليم بونتلاند أشار إلى أنه تمكن من وضع الهدنة بين الأطراف المتناحرة على منطقة ” توكارق”، داعيا من جديد إلى وقف أعمال العنف بشكل نهائي، والجلوس على مائدة المفاوضات.

وفي الختام دعا رئيس الصومال الشبان المسلحين في تنظيم حركة الشباب إلى الاستسلام للدولة الفيدرالية والاستفادة من العفو العام، وبالمقابل سيحصلون على التأهيل والرعاية ومستقبل أفضل.

” انتهى”.