الإثنين 04 شوال  1439 الموافق 14 -06-2018 مقديشو (صوت الصومال) ـ  لقي ثمانية من أفراد الشرطة الكينية مصرعهم، الأحد، بانفجار لغم لدى مرور آليتهم على طريق في منطقة واجر بشمال شرقي كينيا، قرب الحدود مع الصومال.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر أمني كيني، قوله، إن الانفجار وقع في بلدة بوجيغاراس في شرق منطقة واجر، واتهم حركة “الشباب” الصومالية المتطرفة، المحسوبة على تنظيم القاعدة، بالمسئولية عن الحادث.
وأعلنت حركة “الشباب” في السابق مسئوليتها عن هجمات عدة مماثلة، أسفرت عن مقتل عشرات الشرطيين والجنود الكينيين.
وفي 6 يونيو، أعلن مصدر كيني أن خمسة من رجال الشرطة، لقوا مصرعهم في تفجير استهدف دوريتهم في شرق البلاد، ونقلت “رويترز” عن المصدر، قوله، حينها إن رجال الشرطة كانوا في دورية على متن مركبة بقرية هارار التابعة لمدينة ليبوي القريبة من الحدود مع الصومال، عدما وقع الانفجار.
وأضاف المصدر، أنه كان على متن المركبة، ثمانية من أفراد الشرطة، قتل خمسة منهم، والناجون حالتهم حرجة، مرجحا تورط حركة “الشباب”، بالهجوم.
وفي 8 مايو الماضي، قتل أيضا تسعة جنود كينيون من قوات حفظ السلام الأفريقية في الصومال في هجوم شنته حركة “الشباب”، وذلك بعد أن استهدفت السيارة، التى كانوا يستقلونها بعبوة ناسفة، في مدينة “دوبلي” بإقليم جوبا السفلى في أقصى جنوب الصومال، بالقرب من الحدود مع كينيا.
ونعى الرئيس الكينى أوهورو كينياتا، حينها الجنود التسعة، وقال في بيان نشرته وسائل الإعلام الكينية، إن الجنود الذين قتلوا كانوا ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (أميصوم)، وإنهم ضحوا بأرواحهم لبلادهم، وتعهد بعدم التراجع أبدًا حتى يتم إخراج الإرهابيين من الصومال.
وتابع “شعرت بالفزع والحزن، عندما علمنا أننا فقدنا تسعة من الشباب الوطنيين في هجوم إرهابي جبان في الصومال. هؤلاء الرجال ضحوا بحياتهم من أجل بلدهم، ومن أجل السلام”.
وأضاف كينياتا “أن المهمة التي قدم الجنود الكينيون من أجلها كل شيء ستستمر إلى أن يهزم الإرهابيون الشريرون من حركة الشباب، ويصبح شعب الصومال آمنًا مرة أخرى”.
وتشن حركة “الشباب”، هجمات متكررة للإطاحة بالحكومة المركزية الصومالية، وإقامة حكمها الخاص القائم على تفسير متشدد للشريعة الإسلامية.
وتنفذ الحركة أيضا هجمات في كينيا، معظمها في منطقة تقع على الحدود مع الصومال للضغط على الحكومة الكينية، لسحب قوات حفظ السلام التابعة لها من الصومال.
ويسعى تنظيم القاعدة من خلال حركة “الشباب المجاهدين الصومالية” الإرهابية، وغيرها لفرض سيطرته في الصومال، واحتكار ما يسميه “الجهاد العالمي”، وعدم ترك المجال لتنظيم “داعش” للتمدد فى القارة السمراء.
” انتهى”.
المصدر : البوابة نيوز.