الإثنين  26 رمضان   1439 الموافق 11 -06-2018 مقديشو (صوت الصومال) ــ  قال مسئول عسكري أمريكي، إن هناك حاجة إلى اتخاذ سياسة واضحة لتقويض قدرات تنظيم “داعش” الإرهابي في الصومال.
ونقلت إذاعة “سمبا” الصومالية عن هذا المسئول، قوله، اليوم الأحد، إن عناصر داعش بدأوا في الآونة الأخيرة استهداف قوات الأمن الصومالية في الأقاليم الجنوبية، كما تبنى التنظيم اغتيالات تعرض لها مسئولون أمنيون صوماليون في مقديشيو.
وفي 23 مايو الماضي، أعلن تنظيم “داعش” مسئوليته عن اغتيال شرطي مرور بإطلاق الرصاص عليه بتقاطع بكارو في مقديشيو.
وذكرت وسائل إعلام صومالية حينها أن ضابط استخبارات صومالي قتل بطريقة مماثلة في أواخر إبريل الماضي، قبل حادثة اغتيال الشرطي.
ويُعتقد أن مسلحي داعش يقفون وراء 15 هجومًا على الأقل داخل الصومال منذ مطلع عام 2018.
يذكر أن بعض مقاتلي حركة “الشباب” السابقين بزعامة عبد القادر مؤمن أعلنوا في 2015 ولاءهم لتنظيم داعش، وكانت تلك العناصر منذ ذلك الحين تتمركز في معقلها في مرتفعات جل جلا بولاية بونتلاند شمال شرقي الصومال، لكنها بدأت في الشهور الأخيرة محاولة التمدد في الأقاليم الوسطى والجنوبة.
وسيطر داعش، ولمدة شهرين، على بلدة “قندالا” بولاية بونت لاند في شمال شرقي الصومال في أكتوبر 2016، قبل أن تشن قوات بونتلاند حملة عسكرية لاستعادتها.
ويتزعم فرع تنظيم داعش في الصومال عبد القادر مؤمن الذي هو مسئول سابق في حركة الشباب المتشددة، حيث ترك هذه الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة في عام 2015.
” انتهى”.
المصدر : البوابة نيوز.