السبت  25 رمضان   1439 الموافق 09 -06-2018 مقديشو (صوت الصومال) ــ  بعد عام من الحصار  تمكن سفير الدوحة لدى جمهورية الصومال الفيدرالية سعادة حسن بن حمزة من تحقيق إنجازات كبيرة في المجال الدبلوماسي والتنموي.

وقد ترقي بن حمزة من القائم بأعمال السفير إلى سفير فوق العادة وومفوض لدولة قطر لدى الصومال، مبرزا دور بلاده البارز كشريك قوي للصومال ، حيث قدمت الدوحة في عام الأزمة الخليجية  مئتي مليون دولار لتنفيذ مشاريع تنموية مختلفة تتمثل في تعبيد وترميم طرق رئيسية وبناء مقار حكومية ومؤسسات تعليمية.

وتتضمن المشاريع أيضا وفق اتفاقية صندوق قطر للتنمية ووزارة التخطيط بجمهورية الصومال الفيدرالية برنامجا لتمكين الشباب وخلق فرص عمل من خلال القيام بمبادرات تدريب مهنية وفنية في العاصمة وبجميع الولايات المختلفة.

وكان مدير صندوق قطر السيد خليفة بن جاسم الكواري أكد بعيد الاتفاقية في نوفمبر الماضي  أن الدعم الذي تقدمه قطر، وحزمة المشاريع التي تنفذها ما هو إلا تعهد وترجمة فعلية لالتزامها تجاه الأشقاء الصوماليين حكومة وشعبا وترسيخا للعلاقات المتينة بين البلدين.

وبعد عام من الحصار على  الدوحة تكثف المؤسسات القطرية مساعيها في نجدة الصومال المنكوب، وأعلنت 4 مؤسسات قطرية هي « الهلال الأحمر، قطر الخيرية منظمة صلتك، مؤسسة التعليم فوق الجميع «اعتزامها إطلاق حملة مشتركة يوم الأحد القادم تحت شعار «الصومال نداء الاشقاء» تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية وبدعم من صندوق قطر للتنمي لإغاثة الشعب الصومالي كتجسيد لروح التضامن بين الشعبين القطري والصومالي على خلفية تفاقم أوضاعهم الإنسانية نتيجة كارثة الجفاف المتكررة والأوضاع غير المستقرة الناتجة عن النزاعات.

وتهدف الحملة إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية والتنموية للشعب الصومالي وتوفير خدمات المياه والصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي إضافة إلى التدخل الإنساني في المناطق المتأثرة من الفيضانات وتوفير المأوى والسلال الغذائية والمواد الطبية بقيمة 60 مليون ريال.

وفي فبراير للعام الجاري سلمت دولة قطر 30 سيارة دفع رباعي مخصصة لمهام قوات الشرطة الوطنية الصومالية ، وذلك في إطار توطيد علاقات التعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وفي أبريل الماضي أوصلت دولة قطر 30 حافلة نقل، ورافعات حاوية كهبة منها إلى جمهورية الصومال الفيدرالية، وذلك من أجل دعم هذا البلد العربي الواقع في منطقة القرن الإفريقي.

وفي مايو قامت منظمات إغاثية قطرية وتركية بإيصال مساعدات غذائية وعلاجية إلى المنكوبين جراء الفيضانات في إقليم هيران وسط الصومال.

وكانت المعونات مكونة من المواد الغذائية والطبية المختلفة اضافة الى توزيع 3 الاف من الاغطية البلاستيكية الواقية من المطر وانشاء 100 حمام وكذلك توفير المياه النظيفة للنازحين حيث استفاد منها خمسة آلاف شخص.

وأشار سفير قطر لدى الصومال سعادة حسن بن حمزة في مقال مطول له الأسبوع الماضي إلى أن السياسية القطرية نجحت نجاحاً كبيراً، وكان للجولات الخارجية التي قام بها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد  في أفريقيا وأوروبا وآسيا، الأثر البالغ في تعزيز مكانة دولة قطر على الصعيدين الدولي والإقليمي، بالإضافة إلى تدعيم أواصر الصداقة مع كافة دول العالم.

الجدير بالذكر أن جمهورية الصومال الفيدرالية أوضحت بلسان وزير تخطيطها جمال محمد حسن أن حزمة المشاريع التي تنفذها دولة قطر في الصومال ستسهم قطعا في انتعاش اقتصاده وتعود بفوائد جمة على الشعب الصومالي.

” انتهى”.

المصدر : صوت الصومال.