الجمعة  24 رمضان   1439 الموافق 08 -06-2018 مقديشو (صوت الصومال) ــ  قالت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية روزماري ديكارلو إن “الصومال يمر بمرحلة حرجة. وإن التقدم في مراجعة الدستور يمكن أن يؤدي إلى انفراجة،” مضيفة أن “وحدة الصوماليين ضرورية لتعزيز الفيدرالية والحد من العنف وهزيمة التطرف ومعالجة التحديات الإنسانية وتحقيق منافع حقيقية للسكان.”

جاء ذلك أثناء زيارة لها إلى الصومال التقت خلالها برئيس الصومال  محمد عبد الله فرماجو في العاصمة مقديشو مساء أمس الخميس، لتأكيد دعم الأمم المتحدة لشعب وحكومة الصومال، وكذلك لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي حديث لها في فيلا الصومال بعد اجتماعها مع الرئيس، قالت السيدة ديكارلو إن “الهدف من أول زيارة ميدانية لها منذ تعيينها وكيلة للأمين العام هو دعم العمليات السياسية وعمليات السلام الجارية في البلاد، وكذلك استكشاف أفضل السبل لمساعدة الصومال في التغلب على بعض التحديات التي تواجهه، بدءا من الحالة الإنسانية والأمن إلى جدول الأعمال السياسي.”

وأشادت المسؤولة الأممية بالعمل الذي قامت به الهيئات الدستورية الفيدرالية والمؤتمر الدستوري الوطني الذي أقيم مؤخرا، الذي شدد على الشمولية والتعاون والتوفيق من أجل مصلحة البلاد باعتبارها جوانب حاسمة لوضع اللمسات الأخيرة على عملية مراجعة الدستور خلال هذا العام.

وأثناء تواجدها في الصومال، عقدت وكيلة الأمين العام، برفقة الممثل الخاص للأمين العام في الصومال مايكل كيتنغ، سلسلة من الاجتماعات مع قيادة البلاد.

وفي لقاء مع نائب الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي سيمون مولونغو، أقرت ديكارلو بالدور الذي تقوم به بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، مثنية على قواتها ورجالها لتضحياتهم وتفانيهم في حفظ الأمن.

” انتهى”.

المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة.