السبت  04 رمضان   1439 الموافق 19-05-2018 مقديشو (صوت الصومال) ــ خلال سنوات الحرب الأهلية في الصومال قدمت الدول العربية خاصة الخليجية منها مساعدات للصومال ذات طبيعة إغاثية، وخلال السنوات الماضية قامت السلطنة ممثلة بالجمعية العمانية للأعمال الخيرية بتنفيذ مشاريع خيرية واسعة شملت جميع الأقاليم التي تتألف منها جمهورية الصومال الفيدرالية، وتعتبر فعلا من أفضل الأعمال الخيرية التي نفذت في الصومال من حيث شمولها كل أقاليم البلاد، وبالتالي كثرة المستفيدين.
من تلك المساعدة التي وزعتها الجمعية مباشرة للمحتاجين، كما تميزت المساعدات العمانية بجودة المواد الغذائية المقدمة التي احتوت كل العناصر الغذائية الضرورية من الأرز، الدقيق، زيت الطبخ، السكر، وبكمية تكفي لمدة شهرين كل مرة لـ34 ألف أسرة يصل عدد أفراد الواحدة منها 6 إلى 9 أشخاص، وكذلك يتم توزيع المفرش والخيم في بعض الحالات، ويتم شراء المواد الإغاثية هذه من الأسواق المحلية لمصلحة المجتمع ومنه التجار. وفي أغلب الأحيان يتم توزيع تلك المساعدات خلال شهر رمضان الفضيل من خلال برنامج (إفطار صائم) يستفيد منه كل مرة من 34 ألف أسرة إلى 41 ألفا، وذلك بالتعاون مع هيئات محلية تتمتع بالأمانة والمصداقية، وهي مزكاة من جهات رسمية.
وفي خطوة متقدمة باشرت الجمعية العمانية للأعمال الخيرية مؤخرا تنفيذ مشروع يتم خلاله حفر حوالي 21 بئرا ارتوازية في جميع الولايات الـ(7) التي تتألف منها البلاد لتلبية الحاجات الماسة للسكان لمياه نظيفة بواسطة شركات محلية لها خبرة مشهودة فازت بمناقصات طرحتها الهيئة العمانية للأعمال الخيرية عبر لجنة مشكلة من الجانبين (الصومالي-العماني)، وإذ نشكر حكومة سلطنة عمان الشقيقة هذا العمل الخيري فإننا نتمنى أن يستمر ويتوسع في المستقبل وينتقل من مرحلة الإغاثية إلى التنمية كبناء المدارس، والمستشفيات والمساهمة في إعادة الإعمار بشكل عام.

” انتهى”.

المصدر : جريدة عمان.