الخميس 02 رمضان   1439 الموافق 17-05-2018 مقديشو (صوت الصومال) ــ  هنـأ رئيس جمهورية جيبوتي السيد/ إسماعيل عمر جيله شعبنا الجيبوتي وأبناء الأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعيا الله العلي القدير أن يعين الجميع على صيام هذا الشهر الفضيل، وقيامه، وإحياء لياليه بالطاعات، وأن يعيده على شعبنا والأمة الإسلامية جمعاء باليمن والخير والبركات. وورد ذلك في كلمة متلفزة وجهها الرئيس إلى الشعب مساء أمس الأربعاء وجاء فيها ما يلي: الحمد لله رب العالمين القائل في محكمِ التنزيل: ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقَان،ِ فمن شهد منكم الشهر فليصمه)، والصلاة والسلام على الصادق الأمين، خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين. أيها الإخوة المواطنون، أيتها الأخوات المواطنات، لقد أهل علينا شهر رمضان المبارك، شهر الخير والتوبة والغفران والرحمة، بنسماته الروِحانية ونفحاته الإيمانية المباركة.

وبهذه المناسبة العظيمة والعزيزة علينا جميعا أتوجه إليكم وإلى المسلمين في أرجاء المعمورة، بأصدق التهاني وأزكى التبريكات، داعيا الله العلي القدير، أن يعيننا على صيام هذا الشهر الفضيل، وقيامه، وإحياء لياليه بالطاعات.

الإخوة والأخوات،

إن النفوس المسلمة المؤمنة، تدرك ببصِيرتها قبل بصائرها، المعاني السامية الخالدة لهذا الشهر الكريم، الذِي تتنزل فيه الرحمات، وتتوالى الخيرات، وتعم البركات، وتكَفر فيه السيئات.

فلنجعل من أيامه ولياليه مناسبة لمزيد من الشكر للمولى سبحانه وتعالى على نعمه الظاهرة والباطنة، ولنسارع فيه إلى إذكاء روحِ الأخوة، وإعلاء معاني التراحم والتعاطف والتكافل والبذل، والاستزادة من الطاعات والأعمال الصالحة للفوز برضا الرحمن ورحمته وعفوه ورضوانِه.

أيها المواطنون الأعزاء،

إننا مَاضون قدما في معركة التغييرِ والتحديث والتحوُل من أجل رقيِ بلادنا ورفعة شأنها، وعلى الجميع أن ينهض بدوره وأن يساهم في صياغة المستقبل المشرق الذي ننشده لوطنن العزيز.

وقبل أن أختتم كلمتي، أود أن أشيد بأولئك الأبطال من أبناء الشعب الفلسطيني العزل الذين خرجوا في غزة للتعبير عن حقهم في العودة إلى ديارهم ممارسين حقهم المشروع في التظاهر ضد الاحتلال في غيابِ أفق الحل العادل والشامل، وندين بأشد العبارات المجزرة التي ارتكبتها الدولة العبرية بحقهم، ونطالب بتحقيق فوري بشأنها.

وإننا هنا ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال على أساس حل الدولتين، الذي يعتبر السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام لجميع شعوب منطقة الشرق الأوسط. «رحم الله شهداء فلسطين الأبرار ولا عزاء للمعتدين».

ونسأل الله جلت قدرته أن يحفظنا بحفظه، وأن يتقبل صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا، وكل عام وأنتم بخير».

” انتهى”.

المصدر : جريدة القرن.