الإثنين 16 رجب  1439 الموافق 02-04-2018 مقديشو (صوت الصومال) ــ أدى آبي أحمد علي اليمين الدستورية أمام البرلمان الإثيوبي -الذي عقد جلسة استثنائية في أديس أبابا، اليوم الاثنين- ليخلف رئيس الحكومة السابق هيلاميريام ديسيلين الذي قدم استقالته في 15 فبراير/شباط الماضي.

وقال رئيس الحكومة الجديد إن النظام الإصلاحي سيحترم كافة الحقوق، مؤكدا أنه سيكون أحد مفاتيح الحل للأحداث والمشاكل التي عانت منها إثيوبيا سياسيا مؤخرا، كما أكد أن الجبهة الديمقراطية الثورية لشعوب إثيوبيا الحاكمة ستعطي الأولوية لمصلحة الوطن والمواطن واحترام كافة الحقوق.

وقد برز آبي أحمد علي -الحاصل على شهادة الدكتوراه في السلم الاجتماعي، في المسرح السياسي عام 2104- عندما عين وزيرا للعلوم والتكنولوجيا في الحكومة الفدرالية.

كما تدرج في مناصب سيادية متعددة بإقليم أورومو، وفي فبراير/شباط الماضي تم تعيينه رئيسا لحزب الأورومو، مما خوله لانتخابه رئيسا للجبهة الديمقراطية الثورية وهي الحزب الحاكم في البلاد.

ويعتبر أحمد علي (42 عاما) أول رئيس وزراء من قومية “الأورومو” في تاريخ إثيوبيا، وكان يشغل -قبل انتخابه- منصب حاكم إقليم الأورومو.

ويرى مراقبون أن انتخاب آبي أحمد بداية الطريق لإصلاحات واسعة تنتظرها الأجيال الجديدة، إلا أن ثمة تحديات صعبة تواجهه، أولها الدولة العميقة المتغلغلة في الأمن والجيش والاقتصاد التي لا يمكن مصادمتها، كما أن التماهي معها سيجعل التغيير والإصلاح اللذين تنشدهما الأجيال الجديدة أمرا بعيد المنال.

يُذكر أن الأورومو كبرى القوميات الإثيوبية، ويمثل المسلمون أغلبيتها الساحقة، وتحتج منذ عشرات السنين على انتهاك حقوقها، وشهد إقليم أوروميا عام 2015 حركة احتجاجية امتدت خلال 2016 إلى جهات أخرى منها مناطق أمهرا في الشمال.

المصدر : وكالات