الأحد 25 جمادى الأولى 1439 الموافق 011-02-2018 مقديشو (صوت الصومال) ـــ   قال السفير التركي لدى البلاد، أولغان بيكار، إن زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى الصومال في 19 أغسطس/آب من عام 2011، غيّرت مصير البلاد وأنعشت آمال الشعب الصومالي.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها وكالة الأناضول مع بيكار الذي يواصل عمله كسفير لتركيا في مقديشو منذ 4 أعوام، حول تطورات الوضع الاقتصادي والسياسي الراهن في الصومال، ودعم أنقرة له.

وأشار بيكار الى ان تركيا ساهمت بشكل كبير في تنمية الصومال خلال الأعوام الأخيرة، من خلال مشاريع متنوعة، وخاصة في مجالات التعليم والصحة والزراعة والبنية التحتية والإغاثة.

وأضاف السفير التركي: “هدفنا هو التنمية الإنسانية وحل المشاكل التي يعاني منها أشقاؤنا الصوماليون، وضمان عيشهم بشكل طبيعي، ونحن نواصل أعمالها وخطواتنا وفق هذا الإطار”.

ولفت إلى أن الأنشطة التركية في عموم الصومال لا تنحصر فقط على المؤسسات الحكومية وإنما تشمل أيضًا مساهمات منظمات المجتمع المدني والتعاون بين القطاعين العام والخاص.

بيكار، أشار إلى أهمية زيارة الرئيس أردوغان إلى العاصمة الصومالية مقديشو في 19 أغسطس/آب من عام 2011، قائلًا: “بفضلها تغير مصير الصومال المنسي وتشكّل أمل جديد لدى السكان”.

المصدر : وكالة الأناضول.