الأبعاء 24 ربيع الأول  1439 الموافق 13-12-2017 مقديشو (صوت الصومال)  ــ  استكمل المؤتمر العالمي الثاني لمنظمة السياحة العالمية ومنظمة اليونسكو حول السياحة والثقافة أمس جلساته ومناقشاته بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض بمشاركة 700 شخص من داخل وخارج السلطنة يمثلون 70 دولة.

وأسدل الستار أمس على فعاليات المؤتمر والذي استضافته السلطنة ممثلة بوزارة السياحة ووزارة التراث والثقافة بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية (يو ان دبليو تي او) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو).

وفي كلمة له  قال معالي وزير الإعلام والثقافة والسياحة للحكومة الفيدرالية عبد الرحمن عمر عثمان يريسو :”  إن جمهورية الصومال الفيدرالية بصدد إعادة الأنشطة السياحية التي تسهم في تعزيز الأمن والسلام، بالإضافة إلى تطور البلاد “. مضيفا أن الصوماليين مبدعون في التجارة الحرة، ولذا تحسن الدولة الفيدرالية قطاع السياحة والثقافة.

وأشار معالي الوزير إلى أن الحكومة تخطط أيضا لوضع استراتيجيات وسياسة السياحة، وذللك من أجل خلق فرص عمل للشبان، وتنمية الاقتصاد.

وأوضح أن الصومال لديه أعداد كبيرة من المغتربين الذين يستطيعون تشجيع زملائهم على زيارة جمهورية الصومال من أجل السياحة.

من جانبه قال  أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة العماني ”: إن استضافة السلطنة لمثل هذه المؤتمرات العالمية له الكثير من المردود الإيجابي على السياحة العمانية واكتساب السمعة الطيبة من كافة الدول المشاركة والتي ستنعكس على الواقع المأمول من السياحة العمانية وفرض تواجدها على خريطة السياحة العالمية.

وأشار إلى أن استضافة السلطنة لهذا المؤتمر نظراً لأهمية الربط بين الثقافة والسياحة وهذا هو الدور الذي تتميز به السلطنة من خلال الثراء الثقافي وأهمية استغلاله من أجل الترويج للسياحة وهو أحد المقومات السياحية الجاذبة لزيارة السلطنة وسيصبح دافعاً من أجل المحافظة على هذا التراث وعلى هذه الثقافة والعمل على تنميتها، وربما هناك بعض العناصر غير بارزة، وقد تكون هناك عناصر قد تم إبرازها بشكل أكبر وأكثر من غيرها .. وقد بدأ المجتمع الاهتمام بكل المفردات الثقافية والتراثية كي يزيد من مردوده الاقتصادي.

وأضاف معاليه: إننا نهدف من خلال استضافة المؤتمر إلى تبادل الخبرات كون أن كافة الحضور والمشاركين في هذا المؤتمر هم ممن لديه الكثير من الخبرات بالاضافة إلى تقدم دولهم في مجال تنشيط الحركة السياحية وكذلك الاستفادة من الرؤى والاطروحات والمناقشات التي يتحدث عنها هؤلاء الخبراء في المجال السياحي.

شاركت في فعاليات المؤتمر وفود رسمية لأكثر من 70 دولة يمثلون قطاعي السياحة والثقافة ويهدفون إلى تفعيل وتعزيز التعاون المشترك وتطبيق الخطط والبرامج التي تم وضعها بإشراف المنظمات المختصة التابعة لهيئة الأمم المتحدة من أجل النهوض بقطاع السياحة الثقافية حول العالم.