الخميس 19 ربيع الأول  1439 الموافق 07-12-2017 مقديشو (صوت الصومال)  ــ  توصلت حكومة إقليم غلمدغ، وإدارة أهل السنة والجماعة بالمحافظات الوسطى بالقصر الرئاسي بالعاصمة مقديشو  إلى اتقافية تاريخية بعد مشاورات طويلة، وبحضور رئيس الجمهورية محمد عبد الله فرماجو، ودولة رئيس الوزراء حسن علي خيري، ورؤساء الأقاليم الإدارية ومحافظ بنادر وعمدة مقديشو، ووزيري الخارجية والداخلية ، وأعضاء بمجلسي الشعب والشيوخ للبرلمان الفيدرالي، بالإضافة إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة في الصومال، وممثلي منظمة ” إيغاد”، والاتحاد الأفريقي.

وتضمنت الاتفاقية-  المكونة من 14بندا – توحيد الطرفين بواسطة مجلس البرلمان للولاية، وتشغيل رئيس إدارة تنظيم أهل السنة الشيخ محمد شاكر منصب رئيس مجلس وزراء ولاية غلمدغ.

وفي كلمة له أشاد الشيخ محمد شاكر بمساعي الدولة الفيدرالية في تحقيق المصالحة بين إدارة وسط الصومال وحكومة إقليم غلمدغ في الأشهر الماضية.

من جانبه رحب رئيس حكومة إقليم غلمدغ أحمد دعالي غيله حاف بالاتفاقية التاريخية، موضحا أن الإدارة الإقليمية تجاوزت أهم التحديات التي أثرت سلبا على التقدم والازدهار.

وفي النهاية هنأ رئيس الجمهورية محمد عبد الله فرماجو سكان حكومة إقليم غلمدغ، داعيا كلا من السيد أحمد دعالي حاف، والشيخ محمد شاكر علي إلى الامتثال ببنود الاتفاقية التاريخية التي تم إبراهما في مقديشو.

” انتهى”.