الأحد  15 ربيع الأول  1439 الموافق 03-12-2017 مقديشو (صوت الصومال)  ــ أبدت دولة إيطاليا على لسان رئيس وزرائها باولو جينتيلوني أمس السبت أن مخاطر “الارهاب” بعد هزيمة ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) العسكرية لم تنته مشيرا الى الهجمات الارهابية الكبيرة الأخيرة التي تكشف عن “التزاوج بين تنظيمي (داعش) و(القاعدة) في سيناء بمصر وبينه وحركة الشباب في الصومال”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها جينتيلوني في ختام أعمال منتدى (ميد 2017) في اطار “الحوارات المتوسطية” التي نظمتها وزارة الخارجية الايطالية مع “معهد الدراسات السياسية الدولية” للعام الثالث بالعاصمة روما على مدى ثلاثة أيام بمشاركة العديد من القيادات السياسية الدولية والاقليمية ومراكز الفكر سعيا لبلورة “نظام اقليمي جديد”.

وأكد رئيس الوزراء الايطالي ضرورة العمل لبناء نظام اقليمي جديد في حوض البحر المتوسط في ضوء تداعي النظام الإقليمي وأزمة النظام العالمي.

كما تطرق جنتيلوني الى “الأزمة المعلقة” في ليبيا في كلمته عقب مداخلة المبعوث الأممي غسان سلامة لامحا فيها “اشارات مشجعة” على أساس اتفاق “الصخيرات” الذي قال ان بذوره نبتت في هذا المنتدى بروما قبل عامين.

كشف تقرير صادر عن هيئات رقابية فى الأمم المتحدة أن فصيلا تابعا لتنظيم داعش الإرهابى فى الصومال، تمدد بشكل كبير خلال العام الماضى حيث نفذ هجمات فى منطقة بونتلاند شمال شرق البلاد وحصل على تمويل من قادة المجموعة فى سوريا والعراق.

واستهدفت طائرة أمريكية بدون طيار الفصيل التابع للشيخ عبد القادر مؤمن الأسبوع الماضى فى أول عملية تهاجم فيها واشنطن تنظيم داعش الإرهابى فى القرن الإفريقى، وفقا لقيادة الولايات المتحدة فى افريقيا.

وأفادت مجموعة الرقابة على الصومال التابعة للأمم المتحدة الجمعة أن الفصيل بات يضم نحو 200 مقاتل بعد أن كان العدد لا يتجاوز بضع عشرات فى 2016.

” انتهى”.

المصدر : كونا + ووكالات.