الثلاثاء  10 ربيع الأول  1439 الموافق 28-11-2017 مقديشو (صوت الصومال)  ــ أكد وزير الدفاع بجيبوتي، علي حسن بهدون، أن التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب يقدم مظلة إسلامية جامعة لمواجهة خطر الإرهاب والفكر المتطرف الذي يهدد البشرية. مؤكداً أن إطلاق عمل التحالف مناسبة عظيمة للتعاون المشترك، في مواجهة هدا الخطر والدفاع عن الإسلام الوسطي المعتدل في ظل قيم العدل والحق والخير.

وأوضح وزير الدفاع الجيبوتي في تصريح لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي “يونا” على هامش الاجتماع الأول لوزراء دفاع التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض أمس الأول الأحد 26 نوفمبر الحالي: إن التحالف الذي يعمل لمواجهة الإرهاب في عدة مجالات وعلى رأسها المجال الفكري لفضح الباطل الذي يروج له هؤلاء المجرمون، إضافة إلى العمل في مجال الجانب الإعلامي لكشف زيف أفكار الإرهابيين، وكذلك مجال تجفيف مصادر تمويل الإرهاب ثم التعاطي العسكري لمواجهة التنظيمات الإرهابية، وكل هذه مجالات تمثل فضاء عمل التحالف.

وأضاف بهدون: نحن في جيبوتي نتفق تماماً مع المبادئ التي قام عليها التحالف وهي قيم الحق والعدل والسماحة التي أتى بها الإسلام، ومواجهة الذين يقتلون ويكفرون، وموقفنا واضح من الدفاع عن الإسلام والتسامح ومبادئ محاربة الإرهاب. مشيراً إلى أن التحالف أصبح مظلة إسلامية لمحاربة الإرهاب والتطرف والدفاع عن قيم الحق والعدل.

وحول دور بلاده في مواجهة الإرهاب قال بهدون: إن جميع دول العالم في مواجهة مع الإرهاب ونحن لدينا 2000 جندي في الصومال لمواجهة الإرهاب ويقدمون المساعدة للصومال في محاربة الإرهابيين، ونحن لن نتأخر في تقديم أي جهد للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد الأمن والاستقرار في كل مكان بالعالم.

وحول التعاون العسكري بين بلاده والسعودية قال وزير الدفاع الجيبوتي: إن العلاقات مع السعودية تاريخية واستراتيجية وإنسانية وثقافية، وقد توسعت علاقاتنا لتشمل التعاون العسكري، خاصة في مجال حفظ الأمن في منطقة البحر الأحمر التي نتشارك فيها لمواجهة شتى أنواع الجرائم سواء الأمنية أو تهريب المهاجرين أو المخدرات، وسوف تتعزز هذه العلاقة في قادم الأيام، وقد تم توقيع اتفاقية عسكرية بين البلدين قبل شهر وهي تتضمن العديد من مجالات التعاون مثل التدريبات المشتركة والتنسيق المشترك، وهناك لجنة عسكرية بين البلدين لدعم التعاون العسكري، وهناك خبراء من السعودية حضروا إلى جيبوتي لتقييم وتفعيل التعاون المشترك، ولدينا متدربون من جيبوتي في المدارس العسكرية السعودية.

وأشار بهدون إلى أنه عندما استقلت بلاده قبل أربعين سنة كان العالم يشهد الحروب التقليدية والحرب الباردة، أما الآن فهناك حروب أشد ضراوة وهي الحروب التي تخوضها الإنسانية ضد الجماعات الإرهابية، وهذا يستوجب تكاتفاً إقليمياً ودولياً لمحاربة هذه الآفة.

وحول دور جيبوتي في التصدي لعمليات تهريب الأسلحة والأموال للحوثيين قال بهدون: إن جيبوتي عضو في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وهناك تنسيق كامل مع التحالف لمواجهة أية عمليات للتهريب، وهي لا تسمح أبداً بحدوث تهريب للأسلحة.

” انتهى”.

المصدر : يونا.