الخميس 20 صفر  1439 الموافق 09-11-2017 مقديشو (صوت الصومال)  ــــ  قام مركز الوحدة والتنمية الاجتماعية الصومالي برصد أنشطة  مقاتلي حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة الذين يهددون أمن منطقة القرن الإفريقي منذ عام 2007م.

وأوضح المركز الذي يتخذ من مقديشو مقره الرئيسي في أحدث تقرير له أن أنشطة حركة الشباب تنحصر في ثلاثة أصناف خطيرة تهدد مصير البلاد إن لم يتم تداركها بحسي وطني قوي، حيث أشار إلى أن معادي السلام من المليشيات الإرهابية يتمثلون فيما يلي :-

  • أصحاب الإيدلوجية التكفيرية الذين يهتمون بمواصلة القتال ضد الدولة الفيدرالية، وقوات حفظ السلام الإفريقية، بالإضافة إلى وجود المجتمع الدولي في الساحة الصومالية، وهؤلاء الرجال تشربوا أفكار تنظيم القاعدة بشكل مباشر أوغير مباشر، ولعل كثيرا منهم تلقنوا دورس التنظيم في أفغانستان أو اليمن، ومعظم قادة الأيدلوجية قتلوا في غارة جوية مثل أدم حاشي عيرو من مؤسسي تنظيم حركة الشباب في الصومال.

وفيما يتعلق بالتعامل مع هذه الجيوب تحتاج إلى حس وطني يعمل على تصفية هذه الإيدلوجية على حد تعبير مركز الوحدة والتنمية الاجتماعية.

  • البسطاء والغوغائيون : هؤلاء كما يقول المركز إنهم مجموعة من الشبان التي انخدغت بالدعايات والإشاعات والخطب الرنانة التي كان يلقيها أصحاب الأيدلوجية التكفيرية، حيث استسلمت وأخذت السلاح ضد الدولة الفيدرالية والعاملين في السلك الحكومي، والمجتمع الدولي، وجلهم جاهلون لم يتلقوا أساسيات من التعليم، فعلى سبيل المثال، الانتحاري الذي فجر نفسه مؤخرا في تفجير مقديشو أوضح أنه لم يتعلم ولكنه يتذق هلاك نفسه.
  • الانتهازيون : يرى مركز الوحدة والتنمية الاجتماعية أن بعض الشخصيات في تنظيم حركة الشباب وبخاصة من الوافدين يسعون وراء مصلحتهم الخاصة، وينفذون أجندات خارجية  مثل قادة الأجانب الذين قتلوا في الصومال كأبي منصور الأمريكي، وصالح النبهان، وفاضل عبد الله، هؤلاء الرجال وغيرهم كانوا يتواجدن في منطقة القرن الإفريقي  كجواسيس يخططون لمؤامرات ماكرة.

وتناول المركز أيضا مهمة أحمد غدني قائد الحركة المغتال، واصفا إياه بأنه كان يعمل على اضطرابات أمنية بجنوب الصومال.

وفي النهاية يوصى مركز الوحدة والتنمية الاجتماعية الصومالي إلى وضع استراتيجية قتالية واضحة المعالم، وذللك من أجل الاستهداف ضد الإرهابيين الذين يهدد كيان الدولة الفيدرالية الساعية إلى السلام والرخاء والتطور.

” انتهى”.