الأربعاء  15 ذي الحجة  1438 الموافق06-09-2017 مقديشو (صوت الصومال) ــ   عقد مجلس الوزراء الفيدرالي اليوم الأربعاء في اجتماع إستئنائي بالعاصمة مقديشو، حيث ترأسه دولة رئيس الوزراء السيد حسن علي خيري.

وبحث الاجتماع ملف الأمن الوطني، وقضية الضابط في جبهة تحرير أوجادينيا.

واستمع المجلس في بداية الاجتماع إلى مؤسسات الأمن والتي أعطت تفاصيل حول  الوضع الأمني العام في جمهورية الصومال الفيدرالية وبخاصة تحدثت عن قضية ضابط جبهة تحرير أوجادينيا المدعو عبد الكريم شيخ موسى ( قلب طجح)، مؤكدة أن الرجل كان يسعى إلى عمليات إرهابية  ضد أمن البلاد، كما أنه يرتبط بمليشيات حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وعقب الاجتماع طلب دولة حسن علي خيري من  الأعضاء في الحكومة النقاش والمراجعة بقضية الضباط فيما يتعلق بالجانب السياسي والشرعي، وتم أخيرا إصدار سبعة بنود حول هذا الشأن.

وفي البند  الثاني أكد مجلس الوزراء أن الشخص المذكور هو ضابط كبير بجبهة  تحرير أوجادينيا وفي الوقت نفسه كان يواصل اضطرابات ضد البلاد والمنطقة، كما أنه يتعاون عن قرب مع مليشيات الشباب الإرهابية.

واستند المجلس إلى نسخة من الاتفاقيات المبرمة بين الدولة الفيدرالية وجمهورية إيثوبيا الفيدرالية  في الـ7 من شهر يونيو لعام 2015 حيث وقعها من الجانب الصومالي وزير الدولة بالقصر الرئاسي السابق بحكومة حسن شيخ محمود  والعضو البرلماني الحالي مهد محمد صلاد، وهذه الاتفاقية أوضحت أن كلتا مليشيات الشباب وجبهة ” تحرير أوجادينيا ” تهددان أمن الدولتين، ويجب على البلدين التعاون في مواجهة خطورتيها.

وفي البند السابع والأخير أكدت الحكومة الفيدرالية على أنها تراجع الاتفاقيات المبرمة ظل الحكومة السابقة  إذا ما كانت هناك غموض وذللك من أجل موافقتها  لقانون البلاد.