السبت  06 ذو القعدة  1438 الموافق29-07-2017 مقديشو (صوت الصومال) ــ قامت سيدة أجنبية بإعادة فتح كنيسة كاثوليكية في مدينة هرغيسا عاصمة إدارة أرض الصومال التي أعلنت انفصالها من جانب واحد عن باقي جمهورية الصومال بداية تسعينات القرن الماضي.

ويذكر أن الكسنية التي كانت مغلقة لقرابة 30 عاما تمت إعادة فتحها على يد أجنبية تدعى ” مارينا فزوني ” والتي زارت أرض الصومال من أجل هذا المشروع وفق مانشره موقع ” جوهر”  الإخباري المحلي.

وقالت مارينا في حديث لوسائل الإعلام المحلية  :” ذهبت هنا من أجل استئناف إعادة افتتاح الكنيسية والتي تستقبل العمال الأجانب هنا في أرض الصومال ” مضيفا إن سلطة هرغيسا قبلت هذا المقترح ليؤدي المعتنقون بالمذهب الكاثوليكي طقوسهم بحرية.

وفي سياق آخر، أشارت إلى أنها كانت تؤدي مهمتين أساسيتين هما : إعادة فتح الكسنية المذكورة، والخدمات الصحية التي تقدمها في مستشفيات الواقعة في هرغيسا.

من جانبها لم تعلق إدارة أرض الصومال تفاصيل بخصوص هذا الشأن.

الجدير بالذكر، أن عدة كنائيس كانت موجودة في العاصمة مقديشو، والمدن الكبرى من البلاد، ولكن عقب انهيار البلاد، ترك الأجانب بسبب سقوط الحكومة المركزية، ودخول البلاد إلى فوضى وحرب أهلية.

” انتهى”.