الأحد 29 شوال  1438 الموافق23-07-2017 مقديشو (صوت الصومال) ــ عقد كل من وزير الأمن الداخلي الصومالي  محمد أبوكر إسلو دعالي، وقائد أجهزة الأمن عبد الله علي سنبلولشي، وقائد الشرطة الوطنية عبد الحكيم طاهر  سعيد ساعد مؤتمر صحفيا فصلوا فيه القرار الوزاري حول حتمية عدم مساعدة مليشيات الشباب الشباب المرتبطة بتنيظم القاعدة.

وقال وزير الأمن الداخلي :” إن أي دعم يقدم إلى مليشيات الشباب هو جريمة، سواء أكان ذالك تجارة، أو سياسة، إو إخفاء، أو الاتصال، أو تشجيع معنوياتها ”   مضيفا إن هذه كلها يجب إيقافها ، ومن يتورط بهذه الأمور، سيكون مجرما لدى سلطات الدولة.

من جانبه أوضح قائد أجهزة الأمن والمخابرات الوطنية عبد الله محمد علي سنبلولشي أن مليشيات الشباب تجنى اقتصادها  عن طريق ما يسمى بـ” الزكوات”، والمساعدة، والغرامة، وما شابه ذللك.

وأصدر قادة الأمن خلال مؤتمرهم الصحفي ما يلي :

  • عدم قبول إعطاء مبالغ مالية لمليشيات الشباب  تحت تسمية ” مساعدة المجاهدين”  و” الزكوات”.
  • كل من يقدم إلى حركة الشباب مبالغ مالية تتخذ إجراءات ضده، ولا يقبل أن هذه التقديم بواسطة تبرير التهديد.
  • يحذر رجال الأعمال من مساعدة الشباب، وإعطائهم مبالغ مالية.
  • من يعترف بمليشيات الشباب كإدارة قائمة تتخذ ضده إجراءات.
  • لا يجوز لشركات الحوالة تدخير الأموال، ومن ثم إرسالها إلى مليشيات الشباب.
  • لا يجوز لشركات الحوالة تسهيل الخدمات المختلفة كالاتصالات بالنسبة لمليشيات الشباب.
  • من الآن فصاعدا ، فالتاجر الذي يذهب إلى مناطق مليشيات الشباب كمنطقة ” تورا تورو”، ويقدم إليها المبالغ المالية يتم اعتقاله، وأمواله تصادره الدولة الفيدرالية.
  • كل من يعترض لهذه القرارات، تتخذ إجرءات ضده، ولا يبالى بأحذ في ذللك.