السبت   28 شوال  1438 الموافق22-07-2017 مقديشو (صوت الصومال) ــ على  ضوء قرار جمهورية الصومال الفيدرالية فيما يتعلق بأزمة الخليج والذي دعا الأطراف إلى لغة الحوار، والمصالحة داخل الجامعة العربية، نحن نرى أن من الأهمية بمكان حل تلك المشاكل في أسرع وقت ممكن، لأن تلك المقاطعات تؤذينا بشكل مباشر وغير مباشر.

فالأزمة الدبلوماسية بين دول الخليج لن تجدي أية فائدة، في حين يكون التعاون والوحدة منبر القوة والهيبة، فالصومال كانت دائما تتعاطف مع شقيقاتها من الدول العربية، وفعلا دعت في أزمة الجامعة العربية وقطع علاقات مصر في سبعينات من القرن الماضي  إلى الجلوس على مائدة المفاوضات.

وكذللك نثمن جهود الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، والبحرين، والكويت، ومصر إزاء مساعدة الصومال والتي عانت من ويلات الحرب الأهلية والمجاعة طلية السنوات الماضية، وكذللك نحن متفائلون في التوصل إلى حل مرضي فيما يتعلق بالأزمة الخليجية.

وعندما تكون هذه الدول وغيرها من الدول العربية والإسلامية بجانب جمهورية الصومال، نحن نؤكد أننا نتمكن من الإقبال على إعادة بناء البنى التحتية، وونتعافي من الفقر المدقع الذي يهدد شعبنا منذ أكثر من عقدين من الزمان.

” انتهى”.

عمر فارح

صحفي صومالي