الجمعة 14 رمضان  1438 الموافق09-06-2017 مقديشو (صوت الصومال) ـ لم يقطع الصومال  العلاقات مع قطر كما فعلت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، ولكنها دعت الدول العربية الشقيقة إلى فتح باب الحوار داخل الجامعة العربية، وذللك من أجل تقارب وجهات النظر المختلفة.

وذكر بيان وزارة الخارجية الصومالية أن مقديشو قلقة بشأن النزاع بين الدول العربية الشقيقة، وتدعو  إلى تغليب لغة الحوار بدلا من العنف.

كما أن الصومال فتح مجاله الجوي للطائرات القطرية، وذللك بعد إغلاق معظم دول الخليج مجالاتها الجوية والبحرية أمام طائرات الدوحة وبواخرها.

ومن عادة سياسة الخارحية للصومال أن تكون على وداد مع كل الدول العربية، حيث إنها تميل إلى لغة الحوار والمصالحة دائما، وعلى سبيل المثال، عندما قطعت الدول العربية علاقتها مع مصر في نوفمبر لعام 1978 إثر توقيع القاهرة على اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل، لم يقطع الصومال هو وعمان والسودان العلاقة مع دولة مصر.

وفي هذه المقاطعة للمصر تم نقل مقر الجامعة العربية وتعليق عضوية مصر، ثم قطع العلاقات بعد توقيع معاهدة السلام المصرية والإسرائيلة في 26 مارس 1979م.

وعادة ما يقوم الصومال بعمليات الوساطة بالنسبة للدول العربية والإسلامية، حيث إن الدولة ابتكرت لأول مرة إنشاء تضامن إسلامي في مؤتمر عقد بمقديشو منتصف ستينات القرن الماضي حيث يهدف هذا التضامن للوقوف أمام السياسية الإلحادية  للاتحاد السوفيتي سابقا ، وهذه المبادرة تمخض عنها تأسيس منظمة التعاون الإسلامي ( منظمة المؤتمر الإسلامي سابقا ).

وكذللك، فإن جمهورية الصومال سعت في المجال الدولي إلى ضم دولة الصين الشعبين إلى الجمعية العمومية ومجلس الأمن الدولي.

وإقليميا توسطت الصومال في نزاعات عديدة في القارة الإفريقية والتي شهدت في الستينات والسبعينات من القرن الماضي انقلابات عسكرية واضطرابات أمنية، وبخاصة الحرب الأوغندية والتنزانية التي اندلعت بين البلدين ما بين عام 1978- 1979م، وأرسلت الجمهورية قوة عسكرية تعدادها 700 جندي هناك، كما تم وضع المصالحة بين رئيس أوغندا عيد أمين دادا، ورئيس تنزانيا جوليوس نيريري في فندق ” جوبا ” بالعاصمة مقديشو.

” انتهى”.

المصدر : صوت الصومال.