الجمعة  02 شعبان  1438 الموافق28 -04-2017 مقديشو (صوت الصومال) ــ  وجه عبدالقادر علي إبراهيم وزير الأوقاف الصومالي السابق، الشكر لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، على جهود الأزهر في تصحيح المفاهيم وتكريس مبدأ “المواطنة” بين الناس.

وأضاف إبراهيم خلال كلمته – بالجلسة الثالثة من مؤتمر الأزهر العالمي للسلام، والتي جاءت بعنوان “الفقر والمرض بين الحرمان والإستغلال وأثرهما على السلم العالمي”- أن الإسلام في أمس الحاجة إلى مجددين، وأنه يرى أن فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب هو هذا المجدد الذي يرسله الله إلى الأمة كل مائة عام، كما وجه التعزية لمصر حكومة وشعبا في شهداء الحادثين الإرهابيين في طنطا والإسكندرية.

وأشاد بدعوة شيخ الأزهر لدولة الصومال للمشاركة في المؤتمر، نظرا لما تمثلة الصومال من نموذج حي للفقر والحرمان، اللذان يعدان المادة الخام للتطرف والإرهاب.

وأوضح وزير الأوقاف الصومالي السابق، أن منطقة القرن الإفريقي تعاني من الفقر والمجاعة وكل العوامل التي تجسد التطرف والإرهاب،لافتا إلى أن حالة أطفال الصومال الصعبة تثبت أننا نعيش في عالم يفتقر للقيم والأخلاق، موجها جزيل الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة على حملتها التي أطلقتها بعنوان “من أجلك يا صومال” والتي تهدف إلى مواجهة الفقر والحرمان في بلاده.

وأشار إلى أن تقرير لمنظمة الصحة العالمية يقول أن كل ساعتين تموت إمراة صومالية بسبب سوء التغذية، وأن واحدا من بين ثلاثة صومالين يحصل على مياه صالحة للشرب، مطالبا المجتمع الدولي بتقديم المزيد من الدعم للشعب الصومالي .

” انتهى”.

المصدر : الوكالات.