الأربعاء 16 جمادى الثانية  1438 الموافق15-03-2017 مقديشو (صوت الصومال) ـــ  قالت السلطات الصومالية أمس (الثلثاء)، إن قراصنة خطفوا ناقلة نفط تحمل طاقماً من ثمانية أفراد من سريلانكا، وذلك في أول حادثة خطف لسفينة تجارية منذ العام 2012.

وقال مسؤول في الشرطة إنه تم إرسال قوات أمن صومالية لتحرير السفينة المخطوفة.

وأضاف المدير العام للشرطة البحرية في “بلاد بنط” عبد الرحمن حسن “نحن عازمون على إنقاذ السفينة وطاقمها، إذ انطلقت قواتنا إلى علولة، لأنه من واجبنا إنقاذ السفن المخطوفة وسننقذها”.و”بلاد بنط” منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي في شمال الصومال.

وقال خبراء إن السفينة كانت هدفاً سهلاً وإن الشركات المالكة للسفن تراخت في إجراءاتها بعد فترة طويلة لم تقع فيها حوادث.

وقال جون ستيد من جماعة “أوشانز بيوند بايرسي” إن السفينة “آريس 13” بعثت نداء استغاثة أول من أمس وأوقف نظام التتبع فيها وتحويل مسارها باتجاه بلدة علولة الساحلية. وأضاف ستيد، وهو خبير على اتصال وثيق بالقوات البحرية التي تقتفي أثر السفينة، إن “السفينة أبلغت عن تتبع زورقين لها بعد ظهر الاثنين ثم اختفت”.

وتابع ستيد أن “طائرات لقوة نافور البحرية الإقليمية التابعة للاتحاد الأوروبي تحلق في سماء المنطقة لاقتفاء أثر السفينة”. وفي وقت امتنعت القوة البحرية عن التعقيب على الحادث، قال أحد القراصنة يدعى عبد الله بالهاتف “نحن الآن متجهون على متن زوارق صوب زملائنا الذين يحتجزون السفينة في علولة.. ونحمل تعزيزات من ماء وطعام وأسلحة”.

وذكرت حكومة سريلانكا أن طاقم السفينة مكون من ثمانية سريلانكيين وأنها كانت ترفع علم جزر القمر، وأشارت بيانات لأنظمة رويترز إلى أن السفينة أخذت منعطفا حاداً بعد مرورها من القرن الأفريقي في طريقها من جيبوتي إلى مقديشو.

وأفادت بيانات شحن على موقع “إكواسيس” التابع لوزارة النقل الفرنسية بأن السفينة وحمولتها 1800 طن مملوكة لشركة “أرمي شيبينغ” في بنما. ويقول المكتب البحري الدولي إن القراصنة شنوا 237 هجوما قبالة ساحل الصومال في ذروة نشاطهم في 2011 واحتجزوا مئات الرهائن.

ولكن هجماتهم تراجعت بشدة بعدما شدد ملاك السفن إجراءات الأمن وتحاشوا الساحل الصومالي. وقال المكتب إن قراصنة صوماليين نفذوا أربع محاولات فقط لمهاجمة سفن في السنوات الثلاث الماضية.

وساهم تدخل قوات بحرية إقليمية توافدت على المنطقة في إحباط محاولات خطف عدة وتأمين الطريق التجاري الاستراتيجي الذي يؤدي إلى قناة السويس ويربط حقول النفط في الشرق الأوسط بالموانئ الأوروبية.

” انتهى”.

المصدر : الحياة.