الأربعاء 25 جمادى الأولي 1438 الموافق22-02-2017 مقديشو (صوت الصومال)  ـ  تناول الرئيس الصومالي الجديد محمد عبد الله فرماجو اليوم الأربعاء  الموافق الـ22 من شهر فبراير الجاري لعام 7201 في خطابه عددا من الملفات المهمة أبرزها الأمن، وتشكيل الجيش الوطني، والمصالحة الوطنية، وسياسة حسن الجوار، والتعاون التجاري والاستثماري.

وقال محمد عبد الله فرماجو نظرا للظروف الأمنية الصعبة، والاقتصاد المنهار، والأوضاع الانسانية الشديدة عند المجتمع الصومالي :” لا يمكن التغلب على كل هذه التحديات الكبيرة والتي تجمعت خلال 26 عاما حيث عانى الشعب من الحرب والإرهاب والمجاعة ”  مضيفا إنه سيذل قصارى جهده في السنوات الأربع المقبلة  في الوصول إلى الأسياسيات ليستطيع فقط أن يحل أهم الملفات والتي تتمثل في حصول الشعب على الأمن، والحياة الكريمة، وانتعاش الاقتصاد.

الأمن

وفيما يتعلق بالأمن وتشكيل القوات أوضح محمد عبد الله فرماجو أنه يسعى خلال السنوات الأربع القادمة إلى تشكيل القوات المسلحة، والشرطة، وأجهزة الأمن، مضيفا إنه يثمن دور قوات حفظ السلام الإفريقية والتي ساندت الصومال عسكريا في السنوات الماضية.

وفميا يتعلق بالسياسة الخارجية أشار محمد عبد الله فرماجو إلى أنهم سيعملون على التركيز على المجتمع الدولي المتمثل في دول شرق إفريقيا، والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد الأوربي، والولايات المتحدة الأمريكية حيث يرغب بالنسة لهذه الكيانات في خلق نظام  يتكون من :-

1-      التعاون        2-  الاحترام

وقال فرماجو :” إن التعاون الذي نرغب فيه سيكون تعاونا تجاريا واستثماريا ، وذللك من أجل خلق فرص تبادل السلع التجارية والتفاعل الاجتماعي لأن الصومال بحاجة ماسة إلى رفع كفاءته الاقتصادية “.

وقال رئيس الصومال الجديد :” إن الدولة الفيدرالية ستشكل وكالة مخصصة لجلب المستمرين الأجانب، ونقل البضائع والسلع الصومالية إلى الخارج”.

وفي ضوء الاحترام شدد فرماجو على ضرورة تبادل الاحترام بالنسبة لدول الجوار والعالم حيث أوضح أنهم يحترمون قوانين الدول وبدورهم ينتظرون من تلك الدول نفس الاحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بجمهورية الصومال الفيدرالية.

المصالحة الوطنية

وقال محمد عبد الله فرماجو إنه يسلط الضوء على المصالحة الوطنية بين العشائر الصومالية مستشهدا بما حدث أثناء انتخابه رئيسا للصومال في الثامن من شهر فبراير الجاري حيث اختلط السكان المحليون في مدينة جالكعيو بوسط الصومال والتي تتنازع عليها كل من حكومة إقليم بونتلاند وجلمدغ وقال :” إن هذه الظاهرة كانت طبيعية ونستطيع حل الانقسامات داخل القبائل الصومالية عن طريق الإقناع والجلوس معهم لنستمع إلى آرائهم”.

وأشار إلى أنه سيزور كافة حكومات الأقاليم الإدارية في البلاد، لبحث تطلعاتهم وهمومهم فيما يتعلق بتطوير المجتمع.

وفيما يتعلق بمسلحى حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة أوضح رئيس الصومال الجديد أن المتمردين قتلوا في عام 2016م في تفجيرات إرهابية نحو 900 مواطن صومالي معظمهم أطفال، ونساء ومسنون، وفي الأحد الماضي أبادوا نحو 30 شخصا، وإصابة 40 آخرين.

وقال فرماجو :” أرسل وصية إلى مقاتلي حركة الشباب وهي : أن يعلموا أن الصوماليين توحدوا أيها الشباب ويجب عليكم الكف عن القتال والانضمام إلى الشعب،” وأضاف أن  تنظيمي القاعدة وداعش فعلتم ما فعلتم، تنازلوا عن هذا التصرف، وكونوا مع المواطنين المتعطشين للسلام، ولا يمكنكم إبادة أكثر من 12

من جهة آخرى تحدث حسن شيخ محمود الرئيس الصومالي السابق عن ملف تسليم السلطة مثمنا سلفه شريف شيخ أحمد والذي سلم السلطة قبل أربع سنوات لعام 2012 وفي الوقت نفسه إنه سلم السلطة للرئيس الجديد محمد عبد الله فرماجو المنتخب في الثامن من شهر فبراير الجاري.

ودعا شيخ محمود  الرئيس الجديد محمد عبد الله فرماجو إلى تكملة إنجازات الدولة الفيدرالية، مشيرا إلى أن من الأهمية بمكان إلى عدم  الانقسام داخل المؤسسات الحكومية، والعمل على دعم البلاد في خطوة للوصول إلى التقدم والازدهار.

وأكد حسن شيخ  وبتجربته السياسية بأن الحل السياسي بيد الصوماليين لا بيد الآخرين حيث إن كافة المساعي الخارجية لن تحل المشاكل الجذرية وإن تكللت بالنجاح فتكون مؤقتة.

ودعا رئيس الصومال السابق حسن شيخ محمود كافة المواطنيين والسياسيين الصوماليين إلى الوقوف بجانب الرئيس الجديد وحكومته المقبلة، والالتزام بدعم قيادة الصومال، والبعد عن تنديد الدولة الفيدرالية.

وبدوره ألقى الرئيس الصومالي الانتقالي السابق شريف شيخ أحمد  كلمة مقتضبة في مراسم تنصيب الرئيس الصومالي الجديد فخامة محمد عبد الله فرماجو.

وقال شريف شيخ أحمد :” إن من الأهمية بمكان تسليم السلطة بصورة شفافية من رئيس لآخر حيث إننا تعهدنا في السنوات الماضية بهذه الخطوة وأرجو أن يستمر هذا في المستقبل ”  مضيفا إنه يتعهد بالعمل مع الرئيس الجديد وذللك من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.

واشار شريف شيخ أحمد  إلى أنه لن يسترسل في خطابه نظرا للمناسبة المخصصة لمراسم تنصيب الرئيس محمد عبد الله فرماجو.

” انتهى”.

المصدر : صوت الصومال.

Xaflada-1-1 Xaflada-2 Xaflada-3 Xaflada-4 Xaflada-5