الأحد 15   جمادى الأولي 1438 الموافق12-02-2017 مقديشو (صوت الصومال) ـ   توفى شاب صومالي بقسم أول مدينة نصر، امس السبت، نتيجة الإهمال الطبي حيث منع عنه الدواء، بعدما القت قوات الأمن المصرية القبض عليه منذ شهر ونصف دون تهمة واضحة

ويقول عبد الحكيم جامع وهو أحد أقارب المتوفي: ” أن الشاب يدعى “عيسى احمد” يدرس في جامعة الخرطوم بالسودان، وأتى إلى مصر لكي يتعالج من مرض بالقلب، وبينما كان يجلس بأحد المقاهي بمدينة مصر مع أبناء جاليته قامت دوريات من قسم أول مدينة نصر بالقبض على عدد كبير من الجالسين بالمقهى يصل عددهم إلى 20 شاب

ويضيف “جامع” أن عمليات الاعتقال تتم بشكل تعسفي للشباب الصوماليين دون سبب واضح رغم أنهم يحملون أورقهم الشخصية من قبل المفوضية فضلا عن ان سريان إقامتهم

واكد أنهم تعرضوا لمعاملات غير إنسانية من إهانات وضرب وغيرها، وتابع “حاولنا مرارًا أن ندخل الدواء لـ “عيسى احمد” لأن لديه مشاكل صحيقة بالقلب، إلا أن الشرطة منعتنا، وذهبنا إلى السفارة ولم نلقى تجاوبًا

ولفت إلى أن الرئيس الصومالي الجديد “المنتخب” محمد عبد الله فارماجو، علم بالأمر ولكن بعد الوفاة وهو ما جعل السفارة الصومالية بالقاهرة تتحرك لنقل المتوفي إلى بلاده، معربا عن ثقته في الرئيس الصومالي الجديد

وطالب “جامع” بتغير السفير الصومالي بالقاهرة وانتخاب بعثة دبلوماسية جديدة ترعى مصالح الصومالين وتدافع عن حقوقهم

كما تعجب من حدوث مثل تلك الجرائم، في ظل الشعارات المرفوعة من قبل السلطات المصرية بالتغير والتحويل في السياسة المصرية نحو افريقيا.

وفي نهاية حديثه، ناشد “جامع” عبد الفتاح السيسي ولجنة الشؤون الإفريقية في البرلمان بالنظر إلى الصوماليين، وما يحدث من اعتقالات وانتهاكات بحقهم من قبل الشرطة.

” انتهى”.

المصدر : رصد