الأحد 15 جمادى الأولي 1438 الموافق12-02-2017 مقديشو (صوت الصومال) ـ عاد عدد من السياسيين الصوماليين والذين كانون يتولون أرفع مناصب  دبلوماسية لدي الدول العربية والأروبية والأمريكية، حيث أظهروا تواجدهم في العاصمة مقديشو إثر انتخاب محمد عبد الله فرماجو رئيسا للبلاد في السنوات الأربع القادمة.

ويضم الدبلوماسيون سفراء، ونواب سفراء، وقناصل، حيث عمل بعضهم بصورة خفية ضمن حملة الرئيس الجديد الذي انتخبه مجلسا البرلمان والشيوخ ليلة الأربعاء والخميس الماضية في العاصمة مقديشو.

وأشار موقع ” جوهر ” المحلي الإلكتروني إلى أن هؤلاء السفراء ظهروا فجأة بجانب محمد عبد الله فرماجو.

وأضاف الموقع أن من بين هؤلاء الدبلوماسيين جمال محمد حسن سفير الصومال لدى كينيا، وتابت محمد عبدي نائب السفير الصومالي لدي واشنطن والقنصل العام هناك، وسياد محمود شري القنصل العام بسفارة مقديشو في مدينة جدة السعودية.

وفي سياق آخر نشر موقع ” غوب جوغي” أن مندوب الصومال لدى الأمم المتحدة يوسف جراد عمر متواجد في العاصمة مقديشو.

ويذكر أن السفير الصومالي لدى نيروبي هو العمود الفقري في مهام الرئيس الجديد، ومن المقرر أن يساهم بقوة في مراسم تنصب فرماجو الأربعاء القادم في العاصمة مقديشو.

وبدوره يعتبر السيد تابت محمد عبدي الذي تقلد منصب المدير العام بالقصر الرئاسي في ظل حسن شيخ محمود  من الشخصيات المقربة من الرئيس الجديد، وكان مرافقا لفرجامو عندما كان يجتمع مع ضباط قوات حفظ السلام الإفريقية.

الجدير بالذكر أن سفير الصومال لدى تركيا عبد الله محمد  سنبلولشي ترك سفارة البلاد في أنقرة حيث انضم إلى نواب مجلس البرلمان الفيدرالي في أواخر العام الماضي.

” انتهى”.