السبت 07 جمادى الأولي 1438 الموافق 04-02-2017 مقديشو (صوت الصومال) ـ ألقى المرشحون الرئاسيون في اليوم الثاني خطبهم السياسية أمام مجلس البرلمان الفيدرالي حيث تناولوا قضية الأمن، والسيادة، وبناء الجيش، والاستثمار وملفات مهمة آخرى.

وكان سبعة مرشحين من أصل 24 مرشحا رئاسيا تلوا ظهر اليوم السبت الموافق الرابع من شهر فبراير أمام مجلس التشريع بالعاصمة مقديشو برامج سياستهم في حال فوزهم بكرسي القصر الرئاسي للدولة الفيدرالية الصومالية.

وكان كل من الدكتور عبد الناصر عبدله محمد، وعبد الرحمن عبدي شكور، وعبد الرحمن محمد فرولي، وعبد الله أحمد علي المقلب بعدو علي غيس، وعبد الله عيلموغي حرسي، وعبد القادر عسبلي علي، وعلي حاجي ورسمه، وقفوا أمام النواب من أجل إلقاء خطبهم والتي تحمل في طياتها البرامج السياسية لكل مرشح رئاسي يتطلع إلى وصول فيلا صوماليا بالعاصمة مقديشو، كما تضمنت تلك الخطب الأمن، والمصالحة الوطنية لإعادة أرض الصومال إلى وحدة البلاد، والعمل على سحب أميصوم قواتها من الصومال في أواخر عام 2018، وملف محاربة الفساد الإداري والمالي، بالإضافة إلى تصفية حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال عبد الرحمن عبدي شكور وزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق إن الصومال تحت تعليمات قاعدة حلني العسكرية والتي تضم قواعد للاتحاد الإفريقي، والبعثات الأجنبية، مشيرا إلى أنه راقب عن كثب تلقى مسؤولين كبار تعليمات وأوامر من هؤلاء الأجانب.

وأوضح عبدي شكور أن قضية النزاع الحدودي البحري تم تسييسها من قبل بعض المرشحين الرئاسيين والذين يرغبون في خلق دعايات لحملتهم الرئاسية.

من جانبه تناول المرشح الرئاسي الدكتور عبد الناصر عبدله في خطابه أنه سيقوم بتوظيف 50 ألف مواطن صومالي من الشبان، بينما أوضح عبد الرحمن فرولي رئيس حكومة إقليم بونتلاند السابق أنهم سيعملون على الوحدة، وبخاصة حل الخلافات بين جمهورية الصومال الفيدرالية ، وأرض الصومال الانفصالية.

وبدوره أكد المرشح الرئاسي ووزير الإعلام والنقل السابق عبد الله عيلموغي حرسي أنه يبذل قصارى جهده في نزع السلاح من الشركات الخاصة والتي حصلت على رخصة استخدام الأسلحة من وزارة الداخلية والأمن، كما أنه سيصعد دور قوات الشرطة والتي تكتفي لوحدها في استتبات الأمن في العاصمة مقديشو والمدن الكبرى في البلاد.

من جهتهما شرح كل من  العضو البرلماني عبد القادر عسبلي، وعلى حاجي ورسمي وزير التعليم السابق بحكومة إقليم بونتلاند سياستهما في إيجاد حكم رشيد، وتحقيق عملية الاستثمار الشامل في البلاد.

أما  النائب بمجلس البرلمان عدو علي غيس وهو تاجر كبير  فأشار إلى أنهم سيعززون  انتعاش الاقتصاد الصومالي المنهار، وطبع العملية الوطنية ( الشلن الصومالي).

وكان كل من الرئيس المنتهية ولايته حسن شيخ محمود، والرئيس الانتقالي السابق شريف شيخ أحمد، والعضو البرلماني زكريا محمود حاجي عبدي، ورجل الأعمال بشير راجي  شيرار، والناشط الشهير جبريل إبراهيم عبدله، وسعيد عبد الله دني وزير سابق، والأكاديمي سعيد عيسى محمود، ألقوا خطبهم السياسية الخميس الماضي، أمام مجلسي الشعب والشيوخ.

ومن المقرر أن تجرى عملية انتخاب الرئيس الصومالي في الثامن من شهر فبراير الجاري، ولكن يلقى غدا الإثنين برامجهم السياسية عدد من المرشحين الرئاسيين يتقدمهم رئيس الوزراء المنتهية ولايته عمر عبد الرشيد شرماركي، ورئيس الوزاالأسبق محمد عبد الله فرماجو، والسفير الصومالي السابق محمد علي نور ” أمريكو”.

” انتهى”.