الجمعة 06 جمادى الأولي 1438 الموافق 03-02-2017 مقديشو (صوت الصومال) ـ  حذر منسق الشؤون الإنسانية في الصومال، بيتر دي كليرك اليوم الخميس، من أن حدوث مجاعة قد يصبح أمرا واقعا قريبا في بعض من أسوأ المناطق المتضررة من الجفاف في الصومال، ما لم تتخذ اجراءات ضخمة وعاجلة على نطاق واسع للمساعدات الإنسانية على مدى الأسابيع المقبلة.

ودعا كليرك خلال إطلاق أحدث بيانات الأمن الغذائي والتغذية في مقديشو، إلى بذل جهود عاجلة لتفادي حدوث مجاعة مضيفا أن “هذا هو الوقت المناسب للتحرك لمنع حدوث مجاعة أخرى في الصومال. إذا لم نرفع مستوى الاستجابة للجفاف على الفور، فإن ذلك سيهدر الأرواح ويدمر المزيد من سبل العيش، ويمكن أن يقوض سعي المبادرات الرئيسية لإعادة بناء الدولة والسلام”.

وعلى الصعيد نفسه، نقل الناطق الاعلامي باسم الامم المتحدة، ستيفان دو جاريك، عن مكتب الشؤون الانسانية تلك التحذيرات، وقال ان “هناك تحذيرات جديدة من ان الوضع الإنساني هناك ازداد تدهورا، وهناك مؤشرات مقلقة على ان المجاعة أصبحت ممكنة في البلاد هذا العام”.

وأضاف “إن العديد الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة في الصومال قد ارتفع إلى 6.2 مليون شخص، تقريبا نصف سكان البلاد. من هؤلاء يصنف ثلاثة ملايين على أنهم يواجهون أزمة وانعداما في الأمن الغذائي في حالات الطوارئ.” وقد ضرب الصومال جفاف شديد، نجم عن موسمين متتاليين من شح الأمطار. حيث قضى انعدام المياه، في المناطق الأكثر تضررا، على المحاصيل والمواشي، وأجبر المجتمعات على بيع أصولها واقتراض الطعام والمال من أجل البقاء على قيد الحياة. كما شهد الصومال أسوأ مجاعة في القرن الحادي والعشرين في عام 2011، مما أثر على نحو 4 ملايين شخص، واجه 750 ألفا منهم المجاعة التي أودت بحياة أكثر من ربع مليون شخص.

” انتهى”.

المصدر : الغد.