الخميس 27  ربيع الثاني  1438 الموافق 26-01-2017 مقديشو (صوت الصومال) ـ أدان الدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، التفجير الإجرامي الذي استهدف أمس  الأربعاء، فندق داية بالعاصمة الصومالية مقديشو وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وشدد رئيس البرلمان العربي على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب ومساعدة جمهورية الصومال في حربها التي تخوضها ضد الإرهاب لتعود آمنة ومستقرة، مؤكدا وقوف الشعب العربي مع جمهورية الصومال رئيسا وحكومة وشعبا في هذا الحادث الأليم.

أعربت الحكومة الأردنية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف فندقا بالعاصمة الصومالية مقديشو، وراح ضحيته سبعة أشخاص بينهم أطفال وأصيب آخرون .

وأكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، في بيان، “أن العصابات الإرهابية المجرمة تحاول من خلال هذه العمليات زعزعة استقرار الدول وأمن شعوبها بهدف إحداث المزيد من الفوضى والقتل والدمار”. وجدد المومني موقف الأردن الثابت من مكافحة الإرهاب أينما كان والتصدي لعصاباته، معربا عن تعازي الحكومة الأردنية للحكومة الصومالية ولأسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل. وكان مسؤول في الشرطة الصومالية أعلن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين في انفجار سيارتين اليوم أمام فندق دايه”، فيما اقتحم مسلحون المبنى وفتحوا النار أيضا.

وبدورها أعربت دولة قطر عن ادانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف فندقا في العاصمة الصومالية مقديشو واسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

واكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان وقوف دولة قطر مع جمهورية الصومال ودعمها لما تتخذه من اجراءات في مواجهة العنف والتطرف والارهاب واحلال الامن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات مجددة موقف دولة قطر الرافض للعنف والارهاب بكل صوره واشكاله.

وعبر البيان عن خالص التعازي لذوي الضحايا الذين سقطوا جراء هذه الجريمة الآثمة.

وكانت تقارير صحفية ذكرت ان 13 شخصا على الاقل بينهم رجال امن ومدنيون قتلوا فيما اصيب اخرون اليوم الاربعاء في هجوم بسيارتين مفخختين على فندق بالعاصمة الصومالية مقديشو.

إلى أدانت منظمة التعاون الإسلامي الهجوم الانتحاري الذي وقع بأحد الفنادق في العاصمة الصومالية مقديشو أمس الأربعاء ، من قبل “حركة الشباب” التي اقتحمت الفندق بعد تفجير سيارة ملغومة عند مدخل الفندق، مما أدى إلى مقتل أكثر من 13 شخصا وعدد كبير من الجرحى.

وقال الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين الأمين العام للمنظمة، في بيان له اليوم ” إن هذه الهجمات الجبانة التي تستهدف المسؤولين الحكوميين والمدنيين ما هي إلا محاولات من قبل أعداء السلام لتقويض العملية الانتخابية الجارية في الصومال”، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا، ولحكومة الصومال وشعبه، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وأكد العثيمين موقف منظمة التعاون الإسلامي المناهض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف التي برزت كتهديد كبير ليس للدول الأعضاء فحسب، بل للسلم والأمن الدوليين، مشدداً على ضرورة تعزيز الشراكة الدولية لمواجهة خطر الإرهاب.

” انتهى”.

المصدر : وكالات.