الأربعاء 26 ربيع الثاني  1438 الموافق 25-01-2017 مقديشو (صوت الصومال) ـ  قال مسؤول أمني  بإقليم شبيلي السفلى بجنوب الصومال  إن الهجوم المتكرر والذي تنفذه عناصر حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة ضد مدينة أفجوي على بعد 30 كلم عن جنوب العاصمة مقديشو جاء نتيجة تقاعس الجيش الوطني عن تأدية واجباته.

وقال علي نور محمد نائب محافظ إقليم شبيلي السفلى في الشؤون الأمنية :” إن السبب الرئيسي لتصعيد مقاتلي حركة الشباب هجماتهم هو تحول مدينة أفجوي إلى جبهة أمامية للقتال، لأن القوات المسلحة والتي لاتتقاضى مستحقاتها الشهرية بدأت العزوف عن مواصلة الحرب وطرد الإرهابيين ”  مضيفا إن المدينة لا تستطيع الصمود أمام المليشيات المسلحة من تنظيم قاعدة القرن الإفريقي.

وأشار نور محمد إلى أن إدارة إقليم شبيلي السفلى ترى أن إخلاء الجيش مناطق مجاورة لأفجوي جعلت الإرهابيين أن يقدموا على المدينة وأن يخلقوا كذللك  توترات أمنية ما أدى  شعور الأهالي بالقلق والخوف من تهديد المتمردين.

ويذكر أن مقاتلي حركة الشباب هاجموا عدة مرات المدينة المشهورة بالزراعة والتي لا تبعد عن العاصمة مقديشو سوى 30 كلم جنوبا.

” انتهى”.