خضع وزيران في الحكومة الصومالية لعملية التفتيش ضمن ركاب كانوا على متن طائرة أقلعت من المطار الدولى بمقديشو  متوجهة إلى العاصمة الكينية نيروبي وفق ما نشر ه نائب وزير الصحة الصومالي على صفحته بالتواصل الاجتماعي (فيسبوك).

وتلتزم رحلات الطيران عادة في السفر إلى كينيا المرور بمقاطعة “وجير” بشمال شرقي كينيا بالإضافة الى إخضاع جميع الركاب والشحن للتفتيش الدقيق والذي يستغرق وقتا أطول.

وقال عثمان دالو نائب وزير الصحة الصومالي :”  انا وزميلى مهد محمد صلاد وزير الدولة بالقصر الرئاسي بمقديشو تلقينا في رحلتنا امس عجب العجاب، والقصة هي ان رجلا كان ضمن الركاب فقد فيما يبدو، وكانت حقيبته على متن الطائرة مما بعث شكا في نفوس القائمين بإدارة الهجرة والجنسية بمطار وجير ، وتدخل فينا قوات الأمن والكلاب البوليسية، وتم تفتيش كافة الركاب واحدا واحدا، حيث استغرق الفحص لوقت طويل جدا” مضيفا ان الذهاب إلى نيروبي قريب وبعيد.

ومن الأهمية بمكان ان كلا من عثمان دالو ومهد محمد صلاد عضوان في البرلمان الصومالي الجديد المؤلف من 275 نائبا في مجلس التشريع الفيدرالي والذي ينتخب في الأيام القادمة رئيسا جديدا يقود البلاد إلى انتخابات مباشرة في عام 2020م.

وكانت كينيا التي تستثمر في تجارة القات لدى الصوماليين تضيق الخناق على الرحلات الجوية بين مقديشو نيروبي بحيث يكون السفر بشق الأنفس.

وعلى الرغم من اتفاقية رفع الحظر بخصوص المرور بمطار وجير إلا أن الدولة الإفريقية المجاورة للبلاد  لا تزال متجاهلة عن التنفيذ، وفي الوقت نفسه تدر الأموال في تجارة نبتة القات ليل نهار.