الثلاثاء 18  ربيع الثاني  1438 الموافق 17-01-2017 مقديشو (صوت الصومال) ـ أكد السفير عبد الغني محمد وعيس سفير الصومال لدي القاهرة، ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية، في حوار لـ «الأهرام» ان الانتخابات الرئاسية الصومالية سيتم اجراؤها قريبا، وإن وفود من الجامعة العربية والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي ومنظمة الايجاد سوف يراقبون هذه الانتخابات.

وأضاف أن بلاده دخلت في طور جديد من الاستقرار وعملية اعادة البناء الاعمار وتحقيق السلم بين أهالي الصومال، غير انه أوضح أن هذه الانتخابات ت سيتم اجراؤها بطريق الانتخاب غير المباشر لان الصومال لايزال يعاني من وجود بعض المشاكل التي تعرقل نظام الانتخاب المباشر والتي اصبحت غير ممكنة في الوقت الراهن نظرا لوجود هذه المشاكل . وقال ان الانتخابات التشريعية جاءت تنفيذا لخطة السلطات الصومالية بتجميع ١٥٠من أعيان كل منطقة او ناحية والذين أختاروا عددا من المرشحين لهذه الناحية للمجلس التشريعي ومن خلال تطبيق هذه الخطة في كل ناحية تم اختيار اعضاء المجلس التشريعي الذي يبلغ عدد اعضائه ٢٧٥ نائبا، وبعد ذلك انتخب بالطريقة نفسها أعضاء المجلس التشريعي الاعلي – ٥٤ عضوا- ويختار أعضاء المجلس التشريعي رئيس الصومال.

وأوضح السفير الصومالي لدي القاهرة ان السلطات الصومالية حددت معايير وضوابط يجب توافرها في اي شخص يريد ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية فمن حيث السن ينبغي أن يكون فوق الـ ٤٠ عاما و لديه قدر من التعليم الجامعي وصومالي الجنسية و من أب صومالي و أم صومالية و معروف بين الناس بأنه يتمتع بالنزاهة و لم تتم ادانته باية قضية.

وعن الوضع الامني الحالي بالصومال، قال السفير عبد الغني محمد وعيس ان الحركات المسلحة كانت منتشرة في السابق وان معدل وقوع اعمال العنف كان كبيرا نسبيا مقارنة بالوقت الحالي، معربا عن امله ان تكون الانتخابات الي ستجري قريبا في ظل اوضاع احسن و ان تجري بسلاسة ولا يعكر صفوها أي من اعمال العنف، واضاف أن الحركات المسلحة الاجرامية تستمد قوتها من كثير من الدول الخارجية فضلا عن القاعدة و ما شابهها، مشيرا الي ان هذه الحركات انحصر وجودها ولم يعد لها وجود الا في بعض الجيوب في المناطق الجنوبية. واضاف نحن نسيطر علي جميع المدن بالصومال بعد أن تم القضاء علي هذه الحركات الاجرامية.

وعن تقييمه للعلاقات التاريخية الممتدة بين مصر والصومال وسبل تعزيزها، أكد السفير الصومالي أن هذه العلاقات شهدت خلال السنتين الماضيتين اهتماما كبيرا من جانب الحكومة والسلطات المصرية بأوضاع الصومالي لانهم مدركون بأن الوضع في الصومال سواء الامني أو الاقتصادي او السياسي في النهاية له تأثير علي مصر ودول المنطقة.

” انتهى”.