الإثنين 17 ربيع الثاني  1438 الموافق 16-01-2017 مقديشو (صوت الصومال) ـ احتفت الصحافة العربية بشكل مكثف بـ”أحمد حسين” اللاجئ السياسي الصومالي الذي أصبح وزيرا للهجرة في التعديل الوزاري الجديد في كندا، والذي غادر بلده الأصلي الصومال عند سن 16 عاما هربا من الحروب التي حلت به.

وقالت صحيفة هسبريس المغربية: إن أحمد حسين سيتولى مهمة استقبال 300 ألف مهاجر، ينتظر أن يحلوا بكندا خلال سنة 2017، كما أن ملف اللاجئين السوريين، وملايين النازحين من بلدانهم بسبب الحروب، والآملين في العيش بكندا ستكون أولوية على أجندته.

وعبر المراقبون عن أملهم فى أن يتعامل الوزير الجديد مع ملف اللاجئين بإنسانية، نظرا لأنه مر بنفس الظروف، كما أنه عمل سابقا بشكل مكثف من أجل إدماج الجالية الصومالية في الحياة الكندية الاجتماعية والسياسية، لتصبح جالية مواطنة فاعلة.

كما كان له دور فعال في محاربة تطرف شباب الجالية الصومالية المقيمة بتورونتو، والتي كانت مستهدفة من طرف الجماعة المتطرفة “الشباب”.

وأكدت الصحيفة، أن حسين من أهم التغييرات التي حصلت فى حكومة رئيس الوزراء الكندي جاستن تريدو، حيث يعد أول مواطن كندي من أصل صومالي يتولى منصبا وزاريا بحكومة كندا، وهو ما شكل مادة لمعظم وسائل الإعلام الكندية التي تعاطت مع الموضوع بشكل مكثف، بغية تسليط الضوء على القادم الجديد على رأس قطاع كندي هام.

وأحمد حسين من أنشط المهاجرين الصوماليين، حيث ترأس ما يعرف بالتجمع الصومالي الكندي، وتم انتخابه في مدينة تورونتو، عن مقاطعة يورك، خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة، بعد تحصله على شهادة جامعية في القانون، وعمل أحمد حسين محاميا متخصصا فى الهجرة.

وأحمد حسين صومالي الأصل من مواليد 1975، وبجانب كونه محاميا، هو ناشط سياسي ورئيس المؤتمر الصومالي الكندي، انتخب في أكتوبر عضوا في البرلمان الكندي عن مدينة يورك، ومعروف عنه أنه ناشط في مجال حقوق الإنسان ومدافع عن قضايا المهاجرين.

” انتهى”.

المصدر : إينا.