بارك رئيس البرلمان الفيدرالي لجنة الانتخابات غير المباشرة، وقوى الأمن من الشرطة وأجهزة الأمن، والقوات المسلحة بالإضافة إلى قوات حفظ السلام الإفريقية والذين شددوا الأمن لدى الدائر الانتخابية في الأقاليم الإدارية والعاصمة مقديشو، موضحا أن الانتخابيات التي جرت في البلاد اتصفت بالاستقرار لأنها كانت أفضل من الانتخابات النيابية والتي خاضها المواطنون الصوماليون في عام 1969م، وقتل في تلك الانتخابات 28 شخصا.

ووفقا لوكالة الأنباء الصومالية دعا رئيس البرلمان اللجنة الانتخابية إلى تسريع انتخاب النواب المتبقين سواء كانوا في مجلس التشر يع، أو مجلس الشيوخ، لأن انتخاب رئيس الجمهورية مرتبط باستكمال أولئك النواب.

وكان رئيس البرلمان الفيدرالي محمد شيخ عثمان جواري وبرفقة من النائب الأول عبد الولي شيخ إبراهيم مودي، والنائب الثاني مهد عبد الله عود  تفقدوا ظهر اليوم الأحد مقر اللجنة الفيدرالية للانتخابات غير المباشرة في العاصمة مقديشو.

وقد استمع رئيس البرلمان ونائباه إلى شرح مفصل حول العملية الانتخابية النيابية من رئيس اللجنة الفيدرالية غير المباشرة  المحامي عمر عبد الله طغي.

وقال المحامي عمر طغي :” إن اللجنة الفيدرالية للانتخابات غير المباشرة أنجزت  مهامها بصورة ممتازة وعلى الرغم من التحديات التي اعترضتها في الأشهر الماضية ”  مضيفا إن العملية الانتخابية النيابية لدى الدوائر الانتخابية في كل من الأقاليم الإدارية والعاصمة مقديشو تكللت بالنجاح.

وأشار المحامي إلى أن 14 مرشحا لعضوية البرلمان الفيدرالي سيتم انتخابهم في اليومين القادمين، وكذللك شرح خمسة مقاعد ينتاع عليها مرشحون حيث يتم حل هذه القضية وفق لمبادئ الدستور.

وتقدم  رئيس لجنة الفيدرالية للانتخابات غير المباشرة بمقترح حول إجراء انتخابات نيابية في المقعد الذي يخليه النائب في حال وفاته أو استقالته، وهذه العملية الانتخابية ستكون جميع 51 ممثلا من عشيرته  ويتافس فيها المرشحون.

وبدره ثمن النائب الثاني لرئيس البرلمان مهد عود عبد الله دور اللجنة الانتخابية غير المباشرة والتي بذلت قصارى جهدها في تحقيق وإجراء انتخابات نيابية ورئاسية في البلاد.

وأشار عود عبد الله إلى أنهم يقبلون مقترح اللجنة الانتخابية فيما يتعلق باستبدال العضو البرلمان في حال الوفاة أو الاستقالة ولكنه أضاف أنه إذا كان المقعد الشاغر لسيدة يجب أن يتنافس فيه السيدات.