السبت 15 ربيع الثاني  1438 الموافق 14-01-2017 مقديشو (صوت الصومال) ـ  أكد سفير مصر لدى الصومال السفير وليد إسماعيل، يوم الجمعة، أن هناك مساعٍ حثيثة من أجل إعادة مقر السفارة المصرية إلى مقديشو.

وقال السفير المتواجد حاليا فى العاصمة الكينية نيروبي: “بحكم الظروف الأمنية فى الصومال وبسبب الحرب الأهلية كان من الصعب أن تستمر السفارة المصرية فى التواجد فى مقديشيو فاضطررنا إلى نقل المقر بصفة مؤقتة إلى نيروبي”.

وأضاف السفير: “نسعى من أجل إعادة مقر السفارة إلى مقديشيو فى أقرب فرصة، والحكومة الصومالية خصصت لنا قطعة أرض من أجل إنشاء المقر عليها”.

وعن كيفية التواصل مع الجانب الصومالي، قال السفير وليد إسماعيل “خلال الفترة الأخيرة نجحنا فى رفع مستوى العلاقات مع الجانب الصومالى والتواصل يتم على أعلى المستويات، وأنا شخصيا التقيت رئيس الجمهورية الصومالى أكثر من 6 مرات خلال العامين الماضيين”.

وتابع: “المساعى من أجل إعادة مقر السفارة إلى مقديشيو وصلت إلى مرحلة متقدمة، وفى أقرب فرصة وفور أن تسمح الظروف الأمنية سيتم إعادة مقر السفارة إلى العاصمة الصومالية”.

وأردف “الأوضاع الأمنية فى الصومال تتحسن تدريجيا، وهناك ضغط على الجماعات الإرهابية لكنها مازالت تحاول إثبات وجودها عبر عدد من العمليات التى أجرتها مؤخرًا”.

واستكمل: “بصفة عامة الظروف الأمنية تتحسن، والشعب الصومالى أدرك أن الحرب الأهلية لن تؤتى نتيجة، والحكومة أعلنت عن استيعاب كل من تخلى عن الجماعات الإرهابية، ونرجو من كل منتمى لهذه الجماعات أن يدرك حقيقة الإسلام الذى يرفض القتل والإقصاء”.

وأكد السفير وليد إسماعيل أن الصومال دولة عزيزة، والعلاقة بينها وبين مصر بدأت منذ مطلع التاريخ مع الرحلات التى كانت ترسلها الملكة “حتشبسوت”، واستمرت تلك العلاقة حتى الآن مرورًا بفترة رئاسة الرئيس جمال عبدالناصر الذى اهتم بتعليم الصوماليين اللغة العربية فأرسل البعثات واستقدم الطلاب للدراسة بالجامعات المصرية.

وأشار السفير إلى أن الأزهر له تقدير عال فى الصومال، مضيفًا “مازال هناك معهد أزهرى موجود بالصومال ولم يخرج العاملون به فى أى لحظة من اللحظات من الصومال، لأن الصوماليين أدركوا قيمة هذا المعهد فحموه بأنفسهم”.

ولفت إسماعيل إلى أن المعهد يضم 17 مبعوثا أزهريا يدرسون للطلاب من الصف الأول الابتدائى وحتى الثانوية العامة، وبعد ذلك يتم اختيار عدد من الطلاب للدراسة بجامعة الأزهر فى مصر.

المصدر: وكالات