الإثنين 10  ربيع الثاني  1438 الموافق 09-01-2017 مقديشو (صوت الصومال) ـ  قام مكتب قطر الخيرية في الصومال بتوزيع مستحقات 600 أسرة صومالية محتاجة ضمن فئات مكفولي قطر الخيرية في الصومال البالغ عددهم حوالي 15000 مكفول من أيتام وأسر محتاجة وذوي احتياجات الخاصة وطلاب علم ومعلمين ومحفظين وأئمة المساجد وغيرهم من شرائح المجتمع، وذلك في إطار الدفعات الدورية والمتواصلة للكفالات الشهرية المقدمة لهذه الشرائح تباعا.

وتزامنت فعاليات هذا البرنامج في وقت تمر فيه الصومال في حالة إنسانية حرجة، من اجتياح الجفاف لمعظم الأقاليم مما تسبب في معاناة الأسر الفقيرة والشرائح الضعيفة، إضافة إلى البطالة التي باتت منتشرة في الآونة الأخيرة، حيث تساهم هذه المساعدة في تخفيف الأعباء المعيشية عنهم والاستعانة على تسيير أمورهم المعيشية.

وفي الفعالية التي أقيمت للتوزيع؛ ثمن البروفيسور علي شيخ أحمد أبوبكر، رئيس جامعة مقديشو السابق جهود أهل الخير في دولة قطر سواء على مستوى الكفالات التي تصل إلى 15000 كفالة أو على مستوى تنفيذ المشاريع الإغاثية أو التنموية والتي تنعكس إيجابا في تحسين تنمية المجتمع الصومالي وتحسين الأوضاع المعيشية للمستهدفين.

وأكد أن قطر الخيرية تشكل العمود الفقري للعمل الإنساني المعياري والواعي في الصومال، لتأثيرها المباشر على حياة الإنسان ومعيشته، منوها بأن ذلك هو معين العمل الخيري والإنساني الهادف.

من جانبه  أشار المدير الإقليمي لقطر الخيرية في شرق إفريقيا السيد محمد حسين عمر، إلى أن مكتب قطر الخيرية في الصومال قد انتهى من توزيع مستحقات الكفالات لـ600 أسرة صومالية، منوها بأنها عملية تقوم بها قطر الخيرية بصفة دورية، وتغطي كفالات جميع من تقوم بكفالتهم من الفئات المختلفة.

وأكد على دور هذه المساعدات في إدخال الفرح والسرور لقلوب المحتاجين ومضاعفة عجلة التنمية ومحاربة الفقر لدى المجتمع الذي عانى كثيراً من ويلات الحروب والكوارث الطبيعية التي سببت الكثير من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف أن من أهم مرتكزات نشاط عمل قطر الخيرية هو دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية بمختلف مجالاتها التي تخدم الإنسان.

وكان مكتب قطر الخيرية في الصومال قد نفذ في نهاية العام الماضي 309 مشروعات مدرة للدخل في معظم أقاليم الصومال، والتي استهدف من خلالها الشريحة المحتاجة من الفقراء والنازحين، حيث تولي قطر الخيرية مشاريع التمكين الاقتصادي أهمية قصوى لما لها من فائدة كبيرة وعائد مجد للأفراد والمجتمعات والدول، وبهدف إحداث فرق مهم في حياة الأسر المحتاجة حيث تراعي في هذا المجال نوعية المشاريع المناسبة للأفراد والمجتمعات حسب خصوصية البلاد والمناطق المستهدفة.

ويعود تدخل قطر الخيرية في الصومال إلى تسعينيات القرن الماضي، من خلال التعاون والتنسيق مع جهات محلية متعاونة، وفي شهر ديسمبر من عام 2007م افتتحت قطر الخيرية ممثلية لها في مقديشو وذلك تنزيلاً لخطتها الاستراتيجية الرامية إلى إعادة بناء العمل الميداني وتفعيله وتنظيمه بشكل أفضل، تشمل برامج وأنشطة قطر الخيرية في الصومال عدة مجالات هي: الكفالات والرعاية الاجتماعية، التعليم والثقافة، المياه والإصحاح، المشاريع المدرة للدخل، والإغاثة العاجلة والإنعاش المبكر.

” انتهى”.

المصدر : العرب.