الأحد 09 ربيع الثاني  1438 الموافق 08-01-2017 مقديشو (صوت الصومال) ـ يلقي أربعة مرشحين لمنصب رئاسة البرلمان العاشر اليوم الأحد برنامج خطابهم السياسي أمام مجلس الأعضاء بمجلس التشريع بالعاصمة مقديشو، وفق تصريح لرئيس اللجنة المكلفة بالانتخاب النائب عبد الرحمن دعالي بيله.

ويتنافس على منصب رئاسة البرلمان الجديد أربعة مرشحين  يتقدمهم رئيس البرلمان السابق محمد شيخ عثمان جواري، ويليه النائب عبد الرشيد محمد حدج وزير الدولة بالداخلية والفيدرالية، وعبد الفتاح غيسي مسؤول بحكومة إقليم جنوب الغرب، والعضو البرلماني  إدريس طقتر، والآخيران ينحدران من قبيلة ” دجل ومرفله” .

ومن المقرر أن ينتخب البرلمان أحد المرشحين الأربعة حيث إن محمد شيخ عثمان جواري يتتمع بثقة كبيرة فيما يبدو وسط البرلمان الفيدرالي وهو ينتمي إلى عشيرة ” دجل ومرفله ” والتي تحتفظ عادة بمنصب رئاسة البرلمان منذ استقلال البلاد  عام 19960م.

أما عبد الرشيد محمد حدغ المنحدر من قبيلة ” دارود” يواصل مساع جليلة للتربع على هذا الكرسي، وفي حال فوزه ستفقد عشيرته منصبي رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء.

وتأتي عمليات الانتخابات النيابية والرئاسية وسط نشر مزاعم حول الفساد والتلاعب والتي أدت إلى فوز مرشحيين جدد لهم مصالح مختلفة في هذا البلد الذي عاني من حرب أهلية والإرهاب منذ بداية تسعينات القرن الماضي.

ويفتقر الصومال إلى حكومة قوية وعادلة تتمكن من قيادة البلاد إلى بر الأمان وإيصاله إلى انتخابات مباشرة بصوت واحد لدى كافة الأقاليم الصومالية بحلول عام 2020م.

ويخضوض المرشحون الأربعة  السباق على رئاسة البرلمان يوم الأربعاء القادم الموافق الـ 11 من شهر يناير الجاري.

وسيؤثر اختيار رئيس البرلمان القادم على انتخاب رئيس الجمهورية حيث تتغير معادلة تقاسم السلطة إذا ما فاز العضو البرلمان عبد الرشيد حدغ.

ومن المقرر أن يتوجه  نحو 275 عضوا إلى المشاركة في العملية الانتخابية لاختيار رئيس برلمان جديد ونائبيه في الأيام القليلة القادمة.

” انتهى”.