الأربعاء 05 ربيع الثاني  1438 الموافق 04-01-2017 مقديشو (صوت الصومال)  ـ أعلن محمد شيخ عثمان جواري رئيس البرلمان الفيدرالي المنتهية ولايته  عن ترشحه لمنصب رئاسة البرلمان لعام 2017 وحتى 2020 ليكون الناطق الرسمي باسم مجلس الشعب في السنوات الأربع القادمة في ولايته ثانية.

ومحمد شيخ عثمان جواري دخل السياسية الصومالية في عام 2012 وذللك عندما نجح كرئيس برلمان تاسع  غير انتقالي لأول مرة منذ سقوط الحكومة المركزية بداية تسعينات القرن الماضي.

وقال شيخ عثمان جواري :” تقديرا لنصيحة الشعب ورجال الدين، والمثقفين، ونظرا للظروف السياسية الحساسة رغبت في إعلان ترشحي لمنصب رئيس البرلمان مرة ثانية، لأواصل المهام الدستورية التي تنتظرنا في السنوات الأربع القادمة”.

وأشار عثمان جواري إلى أن من الأهمية بمكان إنقاذ الشعب الصومالي بواسطة البرلمان والذي يحتاج إلى قيادة رشيدة تقود البلاد في السنوات القادمة إلى بر الأمان.

وكان الأعضاء الجدد للبرلمان العاشر  أدوا اليمين الدستورية في السابع والعشرين من شهر ديسمبر لعام 2016  في مدرسة الشرطة لجنرال كاهي بالعاصمة مقديشو وسط إجراءات أمنية اتخذتها قوات الأمن في شوارع العاصمة مقديشو.

ويبلغ عدد نواب البرلمان الصومالي 329 عضوا، 54 منهم في غرفة مجلس الشيوخ، و275 في غرفة مجلس الشعب.

وعقب أداء اليمين الدستورية انتخب  النواب الجدد عثمان علمي بوقري الرئيس المؤقت لمجلس التشريع الصومالي الجديد، بينما تم اختيار محمد حسين راجي رئيس مجلس الشيوخ.

الجدير بالذكر،  أن اللجنة المكلفة بانتخاب رئاسة البرلمان أعلنت الإثنين الماضي  أن انتخاب رئيس البرلمان الفيدرالي سيتم إجراؤها في الحادي عشر من شهر يناير الجاري.

” انتهى”.