الأربعاء 05 ربيع الثاني  1438 الموافق 04-01-2017 مقديشو (صوت الصومال)  ـ رحبت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في الصومال (أونسوم ) بالالتزامات المتجددة التي تم التوصل إليها اليوم من قبل الرئيسين الإقليميين عبد الولي محمد علي “غاس” من بونتلاند، وعبد الكريم حسين غوليد من ولاية غامالدوغ، لبناء السلام والثقة في غالكاسيو.
وعقد الاجتماع في “فيلا صوماليا”، وحضره الرئيس حسن شيخ محمود، ورئيس الوزراء عمر شارماركي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال، مايكل كيتنغ.
وقد اتفق الرئيسان الإقليميان على ثلاث نقاط رئيسية لوقف الأعمال العدائية في غالكاسيو وبناء الثقة بين إدارات الدولة. وهي: أولا، فصل القوات عبر انسحابها من المدينة المتنازع عليها، وإعادتها إلى قواعدها الأصلية. ثانيا، إزالة جميع الحواجز القائمة من قبل كل من بونتلاند وغامالدوغ وفتح الطرق للسماح بحرية حركة الناس والبضائع. وثالثا، تنفيذ تدريب مشترك للشرطة بشمال وجنوب غالكاسيو، لتعزيز الأمن وبناء الثقة والتعاون بين الإدارتين.
وفي هذا السياق قال الممثل الخاص كيتينغ “هذا الالتزام المتجدد بالسلام وبناء الثقة في غالكاسيو هو خطوة حاسمة للسماح للمسار بحل القضايا الأساسية التي تسبب النزاع وبناء سلام دائم”.
هذا وقد اتفق الرئيسان الإقليميان أيضا على أن يجتمعا في غالكاسيو في وقت لاحق من هذا الشهر لدعم تنفيذ هذه الالتزامات.