الثلاثاء 04  ربيع الثاني  1438 الموافق 03-01-2017 مقديشو (صوت الصومال)  ـ  ستحتضن نيروبي، عاصمة كينيا، الدورة الثانية للمؤتمر الاقتصادي الإسلامي لشرق أفريقيا يومي 10 و11 أبريل المقبل، لبحث سبل استفادة دول شرق إفريقيا من إمكانات سوق الاقتصاد الإسلامي.
وبحسب موقع “فينانشل نت”، سيشارك في هذا المؤتمر نخبة من القادة الفاعلين الاقتصاديين بالقطاعين العام والخاص، إضافة إلى خبراء في الاقتصاد والصيرفة الإسلامية وقادة القطاع المصرفي والهيئات المقننة للقطاع.
ويعقد المؤتمر في وقت تواجه فيه الجهات الاستثمارية في منطقة شرق أفريقيا ديناميات سياسية جديدة، وأسواق عالمية متقلبة، وسياسات نقدية متغيرة، إلى جانب حاجة المنطقة إلى تنويع في محفظاتها الاستثمارية.
وخلال المؤتمر، ستتطرق المناقشات إلى مواضيع الصيرفة الإسلامية والأبناك الإسلامية ومدى تطورها في دول شرق أفريقيا، والاقتصاد الحلال في شرق أفريقيا وفرص قطاع التكافل (التأمين الإسلامي).
وقالت آنييس جيتو، منظمة المؤتمر: “تشهد شرق أفريقيا على غرار دول القارة الأفريقية عجزا كبيرا في البنى التحتية، وتتعرض ميزانياتها الحكومية إلى ضغط كبير نتيجة تدني أسعار المواد الاستهلاكية والتغيرات الجيوسياسية في التنمية الاقتصادية التقليدية للمنطقة والشركاء الاقتصاديين في أوروبا وأمريكا، لذلك ينبغي للصكوك الإسلامية أن تكون بديلا لتمويل مشاريع شرق أفريقيا غير أن إطلاقها تعيقه بعض الحواجز التقنية والعراقيل القانونية”.
وأضافت: “نسعى إلى أن يكون المؤتمر القادم فرصة ثمينة لسماع وجهات نظر الخبراء في الصيرفة الإسلامية”.
وإلى جانب ذلك، سيحظى قطاع السياحة الحلال باهتمام كبير خلال المؤتمر، بغية التعرف على كيفية استفادة المنطقة من سوق السياحة الحلال الآخذة في النمو، والمقدرة سوقها بحوالي 219 بليون دولار. وسيهتم الخبراء بمناقشة البنى التحتية اللازمة للمنطقة من أجل تطوير سوق السياحة الحلال بالمعايير المتبعة دوليا.
وللتذكير، بلغ إنفاق دول أفريقيا جنوب الصحراء على الأغذية الحلال قرابة 114 بليون دولار في عام 2013  وفق أرقام مؤسسة تومسون رويترز. وكان أغلب الإنفاق قد تم على اللحوم الحلال غير أنه في الآونة الأخيرة بدأت خدمات أخرى حلال تنافس المواد الغذائية.
وعلى مستوى دول شرق أفريقيا، برزت دولة جنوب أفريقيا كأحد أهم خمسة منتجين للمواد الحلال عالميا، رغم قلة عدد أفراد جاليتها المسلمة، وذلك بفضل مكانتها الجغرافية وتوفرها على أجود برامج شهادة التوثيق بالحلال.